قضية إفشاء السر المهني تثير ضجة كبيرة في مدينة الصويرة إثر اكتشاف جاسوس ضمن دوريات الدرك الملكي بعد قضية الاعتداء على القائد الإقليمي وعنصر آخر من طرف مروج مخدرات.
يجب التذكير أنه في السابع من نوفمبر 2008، نُقلت امرأة من منطقة مرامر الواقعة في دائرة تافتعيت بإقليم الصويرة، إلى مستشفى سيدي محمد بن عبد الله في حالة حرجة للغاية إثر اعتداء ارتكبه مروج مخدرات يقطن في نفس المنطقة. حيث قام المعتدي باحتجازها وتعذيبها بوحشية لدرجة قطع شرايينها وأصابعها.
قضية إفشاء السر المهني تثير ضجة كبيرة في مدينة الصويرة إثر اكتشاف جاسوس ضمن دوريات الدرك الملكي بعد قضية الاعتداء على القائد الإقليمي وعنصر آخر من طرف مروج مخدرات.
يجب التذكير أنه في السابع من نوفمبر 2008، نُقلت امرأة من منطقة مرامر الواقعة في دائرة تافتعيت بإقليم الصويرة، إلى مستشفى سيدي محمد بن عبد الله في حالة حرجة للغاية إثر اعتداء ارتكبه مروج مخدرات يقطن في نفس المنطقة. حيث قام المعتدي باحتجازها وتعذيبها بوحشية لدرجة قطع شرايينها وأصابعها.
ورداً على هذه الجريمة الشنيعة، قام القائد الإقليمي للدرك الملكي بالصويرة، الذي تم تعيينه حديثاً، بتنظيم عملية لاعتقال المعتدي؛ وهي عملية ليلية انتهت بإصابة القائد الإقليمي وعنصر آخر إثر رد (بالرصاص) من طرف هذا المهرب الذي لاذ بالفرار لكن تم القبض عليه بعد يومين.
حتى ذلك الحين، كانت القضية تتعلق بجريمة وعملية لم تسر كما هو مخطط لها. لكن مفاجأة مصالح الدرك الملكي كانت كبيرة عندما اكتشفوا، بعد اعتقال المعتدي والتحقق من هاتفه المحمول، عدة مكالمات صادرة من أرقام عنصرين من الدرك الملكي بالصويرة. علاوة على ذلك، قام عضوان من الفرقة القضائية، اللذان تم اعتقالهما وإحالتهما إلى السجن العسكري بالقنيطرة، بتحذير المروج قبل ربع ساعة من وصول قوات الدرك الملكي، وعلى رأسهم القائد الإقليمي. وهو ما سمح للمهرب باستخدام بندقيته لارتكاب جريمته.
هذه القضية التي عولجت بكل تكتم من قبل مصالح الدرك الملكي تعيد طرح تساؤلات حول العلاقات المشبوهة التي تربط بعض العناصر بالمجرمين ومروجي المخدرات في إقليم الصويرة.
على مدى سنوات عديدة، كان المهرب الشهير، مستفيداً من سلبية ممثلي القانون، ينشر الرعب في كامل منطقة مرامر؛ مجرم بلا ضمير.
أخبار 11 Dec 2008 2 دقائق قراءة
جاسوس في الدرك الملكي

