أخبار
03 Apr 2013
2 دقائق قراءة
تدشين دار الأرغان بالسمارة
لم يكن أحد يتخيل يوماً أن إقليم السمارة سيكون مصدراً لأي إنتاج غذائي-فلاحي. ولسبب وجيه. فهذه المدينة تقع في الجزء الجنوبي الأكثر قحولة من الأقاليم الجنوبية المغربية، على بعد خطوات من صحراء الحمادة، حيث تعتبر التساقطات المطرية من بين الأضعف على المستوى المحلي، والتي كانت تتكون فيها النباتات الرئيسية، حتى الآن، من شجر السنط، المعروف محلياً باسم "الطلح" والذي تُنسب إليه العديد من الفوائد الطبية والبيئية. لكن تمويل إطلاق تعاونية هدفها إنتاج وتسويق زيت الأرغان كان تحدياً لم تتردد السلطات المحلية في رفعه.كان الجميع يجهل أن إقليم السمارة يمتلك أيضاً أشجار أرغان تمتد على مساحة 3000 هكتار في الجماعات القروية للجديرية وحوزة. ومن أجل تثمين هذه الثروة وفي إطار تعزيز النسيج السوسيو-اقتصادي، ترأس عامل إقليم السمارة حفل تدشين تعاونية باسم "دار أرغان".هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي قدره 2.066 مليون درهم، يهدف إلى تثمين إنتاج الأرغان في الإقليم وإدماج المزيد من النساء في النسيج الاقتصادي.المشروع، ثمرة شرا…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
