أخبار
15 May 2012
2 دقائق قراءة
الآثار التاريخية: يجب تخليص قصبة أكادير أوفلا من هوائياتها المقعرة
في الماضي، كانت مدينة أكادير تفتخر بامتلاكها بعض الآثار والمواقع التاريخية النادرة، الشاهدة على ماضيها البعيد، والتي قاومت الزلزال الذي دمرها في 29 فبراير 1960. يتعلق الأمر ببقايا الحصن البرتغالي، وقصبة أكادير أوفلا، ورصيف الميناء القديم الذي كان موجوداً قبل بناء الميناء القديم للمدينة.لكن في يوم جميل، تم شطب هذا الرصيف الذي كان يقع مباشرة أمام المكان الذي كان يقام فيه السوق الأسبوعي للأربعاء بأكادير من الخريطة ليفسح المجال لإنجاز مشروع تجاري. هذا الرصيف إذن في لامبالاة تامة إلى الأبد.كان الأمر نفسه بالنسبة لمدافع القصبة التي كان جزء كبير منها مدفوناً في محيط الحصن البرتغالي القديم، والتي اختفت في يوم من الأيام كما لو كان بالسحر. وبعد فصلها عن أبراجها التي تركت في عين المكان، تم نقل المدفعين الكبيرين، اللذين كانا يستخدمان للدفاع عن المدينة ضد أي غزو أجنبي، ويزينان اليوم رصيف ولاية جهة سوس-ماسة-درعة. أما الآخرون، من العيار الصغير، فقد تم إنقاذهم في اللحظة الأخيرة، وهم معروضون حالياً عند مدخ…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
