FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن طنجة

طنجة هي مدينة في شمال المغرب، وهي عاصمة جهة طنجة تطوان وعمالة طنجة...

الأخبار في طنجة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 18 Mar 2015 3 دقائق قراءة

الأشغال تبلغ 70% في نهاية فبراير

الأشغال تبلغ 70% في نهاية فبراير

بلغت حالة تقدم تنفيذ مشروع إعادة تهيئة ميناء طنجة المدينة، في نهاية فبراير الماضي، 85% بالنسبة للميناء الترفيهي، و70% للمارينا، و85% للميناء الجديد للصيد، أكد الرئيس المدير العام لشركة تهيئة منطقة ميناء طنجة المدينة (SAPT)، محمد أوعناية.

«بلغت حالة تقدم تنفيذ الميناء الترفيهي الجديد، في إطار هذا المشروع الأول لإعادة تهيئة موقع مينائي على المستوى الوطني، 85%، بينما تم إنجاز أشغال البنيات التحتية وبناء مباني ميناء الصيد الجديد بنسبة 85% و35% على التوالي»، أوضح محمد أوعناية في مقابلة مع وكالة المغرب العربي للأنباء، مشيراً إلى أن هذا المشروع تطلب ميزانية تفوق 6 ملايير درهم.

وأفاد المسؤول أن التاريخ التوقعي لوضع ميناء الصيد الجديد في الخدمة مقرر لنهاية 2015، مشيراً، من جهة أخرى، إلى أن المرحلة الأولى من تحويل ميناء الصيد الحالي إلى مارينا تم إنجازها بنسبة 70%.

وفيما يخص مشروع الرحلات البحرية (Croisière)، أكد محمد أوعناية أن أشغال المرحلة الأولى من توسيع رصيف الرحلات البحرية، الملحق بالرصيف الرئيسي، تم الانتهاء منها في نونبر 2013، مذكراً باستقبال باخرتين بطول 290 م و294 م لأول مرة في دجنبر 2013.

ولإعداد الموقع، تم الشروع في هدم الأسوار القديمة والمباني القديمة التي لن تكون موضوع إعادة تهيئة، وفتح الفضاءات المينائية على المدينة وهدم محلات المنطقة الحرة في دجنبر 2014 بعد نقل أنشطتها، تابع قائلاً.

وبخصوص أشغال ترميم السور، أكد المسؤول أن الشطر الأول (برج الحاجوي-برج دار البارود) تم الانتهاء منه في نهاية دجنبر 2013، بينما انطلقت أشغال الشطر الثاني (برج دار البارود-برج النعام) في نهاية 2014، مشيراً إلى أن دراسات ترميم الشطر الأخير في طور الإنجاز.

ولم يفت محمد أوعناية التأكيد على أهمية هذا المشروع، الذي يهدف إلى تمكين مدينة طنجة من التموقع كوجهة رائدة لسياحة الرحلات البحرية والترفيه على مستوى المتوسط، مشيراً إلى أن هذا الورش يطمح إلى إدخال أنشطة جديدة مدرة للثروة ومحدثة لفرص الشغل، وضمان اندماج جيد للميناء في المدينة وضمان تنمية تحترم البيئة.

وبخصوص البعد المينائي، الذي تطلب استثماراً بقيمة 2,18 مليار درهم، فهو يهم ميناء الرحلات البحرية الذي يطمح إلى بلوغ 750.000 سائح في 2020، بينما يضع الميناء الترفيهي هدفاً لتزويد مدينة البوغاز بأكبر مارينا في المنطقة بـ 1.300 حلقة، من خلال إعادة تهيئة ميناء الصيد الحالي وتهيئة ميناء ترفيهي جديد شرق الميناء الحالي، تابع قائلاً، مشيراً إلى أن العبارة السريعة (Fast ferry) تتمثل في الحفاظ على خط طنجة-طريفة وتأهيله، الذي يعبره 1,4 مليون مسافر، منهم 500.000 سائح.

المكون الحضري لم يكن بمنأى عن ذلك، حيث يوفر مشروع طنجة المدينة الجديد فضاءات عمومية للتنزه مخصصة للزوار، وهي ساحات باب المرسى، واللارج، وشبه الجزيرة، والصنوبر، والمسجد، بالإضافة إلى تجهيزات ثقافية (قصر المؤتمرات ومجمع سينمائي)، فضلاً عن إنشاء فنادق بطاقة استيعابية تبلغ 1.200 سرير، أي 16% من طاقة طنجة، أوضح المسؤول، مشيراً إلى أن هذا البعد تطلب غلافاً مالياً يفوق 4 ملايير درهم.

كما يتوقع هذا المشروع إنشاء تلفريك، الذي من شأنه ضمان ربط أفضل بين الـ Medina، ومحطة الرحلات البحرية، والمارينا، والمدينة الحديثة، بتدفقات تبلغ 2.800 شخص في الساعة، أشار محمد أوعناية، مقدراً أن هذا المشروع يهدف إلى تزويد مدينة طنجة بعرض سياحي مندمج والمساهمة في تحسين الجاذبية الاقتصادية والثقافية لجهة طنجة-تطوان.

«ميناء طنجة المدينة المعاد تهيئته يراد له أن يكون مكاناً للتبادل، وخلق الثروة، والترويج للنمو الاقتصادي على المستويين المحلي والوطني»، قال، مقدراً أن هذا الموقع من شأنه استقبال أكثر من 7 ملايين زائر منذ السنة الأولى لوضعه في الخدمة.

استمع
الحجم: