FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 11 Sep 2014 2 دقائق قراءة

تأهيل القصبة على جدول الأعمال

تأهيل القصبة على جدول الأعمال

هل تراث مدينة المحمدية في خطر؟ أقل ما يمكن قوله هو أن العديد من الثروات التراثية للمدينة الساحلية لم تعد موجودة، فبعضها هُدم والبعض الآخر يواصل التدهور. المثال الأكثر لفتاً للانتباه هو هدم "مدينة الطمأنينة"، التي بنيت عام 1929، والحالة الحالية لداخل القصبة، خاصة البنايات القديمة، التي يهدد بعضها بالانهيار. لم تنجز أشغال ترميم السور المحيط بالقصبة، الواقع بشارع الجزائر على طول مستشفى مولاي عبد الله، وفقاً لقواعد الفن. والدليل هو الحالة الحالية لجزء من السور الذي بدأ بالفعل في التدهور. يجب على المصالح المعنية إظهار الصرامة فيما يتعلق بجودة الأشغال.

منذ بضعة أيام، بدأت المرحلة الثانية من أشغال التأهيل. وتهم هذه الأشغال الجزء الآخر من السور المحيط بالقصبة، الواقع بشارع عبد الرحمان سرغيني وشارع مولاي يوسف. يوضح متخصص في المجال: "يجب أن تنجز أشغال ترميم النسيج الحضري القديم بمواد أصلية، خاصة التربة المخمرة القائمة على الجير والطوب التقليدي". بالإضافة إلى الأشغال، يجب الحرص قبل كل شيء على صيانة وحماية ما تم إنجازه. على سبيل المثال، بالإضافة إلى تدهوره، فإن جزء السور الواقع بشارع الجزائر، الذي تم ترميمه مؤخراً، هو هدف لشباب غير واعين لا يترددون في تلويثه بطلاء وكتابات على الجدران سيئة الذوق جداً. ويؤكد أحد السكان: "أي إجراء يبدأ في القصبة، خاصة في مجال الترميم، يجب بالضرورة أن ينجز مع مراعاة ثروات وقيم هذا التراث التاريخي الذي يضم أنماطاً معمارية تعود لعدة قرون".

تجدر الإشارة إلى أن القصبة ومسجدها، اللذين بناهما السلطان سيدي محمد بن عبد الله عام 1773، هما مكانان مشحونان بالتاريخ ويحتاجان إلى اهتمام خاص. وإذا كانت الأسوار ومخازن الحبوب قد قاومت تقلبات الزمن، فهي اليوم في حالة تتطلب ترميماً مدروساً ومكيفاً يهدف إلى إعادة هذا التراث الغني إلى حالة جيدة، خاصة استقرار البنايات القديمة التي لها بعد روحي وثقافي وفني. ومن هنا تأتي ضرورة الحفاظ على هذا المكتسب وتثمينه لإعادة الحياة لهذه الأماكن. إن تثمين تراث المدينة، أو ما تبقى منه، يجب أن يحفز السلطات العمومية، والمنتخبين، والمجتمع المدني، والجمعيات على مضاعفة إجراءات تأهيل هذه البنايات الشاهدة على الماضي.

تحتاج مدينة المحمدية وتراثها إلى إجراءات ملموسة للحماية، من أجل إعطاء القياس الكامل لثروتها وإرساء، في نفس الوقت، أسس ازدهار متناغم.

استمع
الحجم: