تم تنفيذ العديد من إجراءات مكافحة السكن غير اللائق على مستوى المحمدية. ومع ذلك، لا يزال هناك 17,468 أسرة بحاجة إلى إعادة الإسكان في المحمدية وبني يخلف والشلالات وسيدي موسى بن علي وسيدي موسى المجدوب. العائق الرئيسي الذي يعيق إعادة الإسكان هو بلا شك نقص العقار، وفقاً لمسؤول عمالي: «يجب أن تتم عملية إعادة إسكان الأسر الـ 17,468 المعنية في إطار رؤية شاملة ومندمجة تشمل الجوانب الاجتماعية للسكان المعنيين. تم إنجاز عمل مهم للسماح لعدد كبير من الأسر بالاستفادة من بقع لإعادة إسكانهم. وقد حددت اللجنة الإقليمية لإعادة الإسكان على مستوى جهة الدار البيضاء معايير، لا سيما الإقامة الفعلية للمستفيد في دور الصفيح». وللاستفادة من عمليات إعادة الإسكان، يجب على سكان دور الصفيح أيضاً تقديم وثائق تثبت أنهم لا يملكون عقاراً آخر. كما يقوم المسؤولون عن عمليات إعادة الإسكان بمطابقة القوائم التي وضعتها السلطة ومكاتب الدراسات التابعة للشركات الحاملة لمشروع إعادة الإسكان. حتى الآن، استفادت الأسر التي تستوفي المعايير من بقع لإعادة الإسكان. وفي هذا الإطار، همت عمليات «الفتح 1 و2» التابعة لشركة إدماج سكن سكان دور الصفيح في بني يخلف وسيدي موسى المجدوب. ومن بين 7,803 أسرة تعيش في هذه الدور، يستوفي 5,043 المعايير المحددة. أما الأسر الـ 2,760 التي لم يتم التكفل بها فقد قدمت طلبات ستتم دراستها من قبل اللجنة العمالية، حسبما علمنا من مصدر داخل عمالة المحمدية. بالإضافة إلى ذلك، همت عمليات «مروى-الصفاء» و«الشلال» بالجماعة القروية للشلالات 4,454 أسرة. وستبدأ عملية إعادة الإسكان التي ستقوم بها مجموعة العمران قريباً، وفقاً لنفس مسار «الفتح 1 و2» مع إعطاء الأولوية للأسر التي تستوفي المعايير المطلوبة. وستتم دراسة وضعية الأسر المتبقية في العمليات اللاحقة. «لإنجاح مختلف عمليات إعادة الإسكان، يؤكد مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته، من الضروري أن تستخدم الـ 112 هكتاراً التي اقتنتها العمران لإعادة إسكان سكان دور الصفيح بالمحمدية والشلالات وبني يخلف كأولوية». وذلك لأنه على مستوى المحمدية لم يعد هناك احتياطي عقاري، وأن الـ 120 هكتاراً المعنية تقع على تراب بني يخلف التابعة لعمالة المحمدية.
هدم 2,610 براكة: على مستوى الجماعات القروية لبني يخلف وسيدي موسى المجدوب، تم هدم 2,610 براكة. تمت العملية على مرحلتين. استفادت الأسر المعنية من بقع ثنائية الأسرة بمساحة 80 متراً مربعاً مجهزة. كما سيستفيدون من تتبع الورش مع تصاميم نموذجية وتصاميم خرسانية يؤمنها المشغل. في المقابل، سيدفع كل مستفيد مبلغ 20,000 درهم وسيتولى بناء مسكنه الجديد (طابق أرضي + 3 طوابق). «بعد سنوات من الانتظار، نرى أخيراً حلمنا يتحقق، يوضح أحد المستفيدين، أب لـ 4 أطفال. لقد استفدنا من بقعة أرضية تسمح لنا اليوم بالوصول إلى سكن لائق يحمينا من تقلبات الطقس والإقصاء الاجتماعي».
أخبار 16 Aug 2014 3 دقائق قراءة
أكثر من 17 ألف أسرة تنتظر إعادة الإسكان

