FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 22 Aug 2014 2 دقائق قراءة

المعرض الجهوي للصناعة التقليدية مفتوح حتى نهاية أغسطس

المعرض الجهوي للصناعة التقليدية مفتوح حتى نهاية أغسطس

حط المعرض الجهوي للصناعة التقليدية رحاله من جديد في مدينة المحمدية. يهدف هذا الحدث، الذي يستمر حتى نهاية شهر أغسطس، إلى تثمين منتجات الصناعة التقليدية المغربية التي تشهد على حضارة وثقافة ضاربة في القدم. نسخة 2014، التي تقام في ساحة المدن المتوأمة، تضع الصناعة التقليدية مجدداً في صلب رهانات التنمية. هذا المعرض، الأول من نوعه في المحمدية، تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء الكبرى بدعم من دار الصانع، والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية، والمجلس البلدي وعمالة المحمدية. أضفى هذا المعرض على المدينة جاذبية خاصة، لا سيما في ساحة المدن المتوأمة التي تعيش على إيقاع الحدث مع 80 رواقاً بتصاميم متنوعة حيث تُعرض منتجات حرفية مختلفة. منتجات من الجلد، الخشب، الحديد المطروق، الفخار، الأزياء التقليدية، الزرابي، ديكورات الجبس، القصب، الزليج وأعمال فنية... يعرضها الحرفيون بفخر في منافسة لإبراز أعمالهم. ولإسعاد الزوار، وخاصة عشاق الصناعة التقليدية المحلية، يقدم المعرض منتجات تنبض بالتقاليد والحداثة في آن واحد. يمكن للمرء أن يجد فيها مختلف جوانب مهنة الحرفي. وهكذا تتاح للجمهور فرصة التعرف بشكل أفضل على صناعة مختلف مناطق المملكة واكتشاف مهارة وإتقان فن نبيل وأصيل للغاية. تندرج هذه التظاهرة في إطار رؤية تنمية الصناعة التقليدية والجهود الرامية إلى ترويج منتجات قطاع في طور التحول. «هذا الحدث، يؤكد مصطفى حركات، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء الكبرى، يهدف إلى ترسيخ هوية منتجات الصناعة التقليدية المغربية. هدفه هو القدرة على تحقيق نتائج إيجابية كفيلة بمنح الصناعة التقليدية المغربية كل بهائها». «أنا مندهش من تنوع المنتجات الحرفية المعروضة، وأسعارها، ولطف وصبر العارضين. هذا المعرض كشف لنا الصناعة التقليدية المغربية، وبراعة الحرفيين ومهارتهم»، يؤكد زائر فرنسي. «ومع ذلك، يجب بذل جهد من أجل التسويق وتشجيع الحرفيين». مهما يكن، فقد أثار هذا المعرض إعجاب الزوار. إعجاب يترجم إلى شغف بالتحف الفنية بشكل خاص. خلال فترة هذا المعرض الاستثنائي، تحولت ساحة المدن المتوأمة إلى معرض فني حقيقي حيث تُعرض المنتجات الحرفية من كل نوع. مشاركة ممثلي العديد من غرف الصناعة التقليدية، لا سيما تلك الخاصة بالدار البيضاء، أكادير، مكناس، فاس والسمارة، أضفت جاذبية على هذا المعرض الذي يتميز بتنوعه.

استمع
الحجم: