أخبار
02 Jul 2014
3 دقائق قراءة
بلوكاج في مجمع الرعاية الاجتماعية
كانت مؤسسة الجمعية الإسلامية الخيرية فضاءً للاستقبال والحماية الاجتماعية للعديد من الأشخاص الهشين. وقد عملت المحمدية، من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، على معالجة العجز الاجتماعي الذي تعاني منه بعض الأحياء الفقيرة. ورغم هذه الجهود، لا يمكن فهم الوضع الحالي لمباني الجمعية الإسلامية الخيرية، التي لا تزال مغلقة وفي تدهور مستمر. فبعد تدشينها عام 1983، كانت مباني الجمعية تستقبل مئات النزلاء المعوزين. وفي ذلك الوقت، كانت المؤسسة مجهزة بالبنيات التحتية اللازمة، وتضم جناحاً مجهزاً للتتبع الطبي، ومدرسة، وجناحاً للأشخاص المسنين بدون دعم. هذه الحقبة "الجميلة" التي كانت تساعد فيها الجمعية الأشخاص المحتاجين لم تدم، حيث أدت مشاكل التدبير إلى تقويض السير الجيد للمؤسسة. وفي عام 2004، تدهور الوضع بشكل خطير، مما أدى في عام 2005 إلى إغلاق هذه المؤسسة الاجتماعية، في ظل لا مبالاة تامة. وتم إيواء النزلاء الشباب المتمدرسين في مركز لا يتوفر على بنيات استقبال كبيرة في الرشيدية، مما يحرمهم من الفضاءات…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
