أخبار
22 Jun 2013
3 دقائق قراءة
شاطئ السابليت في رحلة استعادة «اللواء الأزرق»
حماية البيئة، والنظافة، وجودة مياه الاستحمام، والأمن، وتنظيم المرور... كلها تدابير ضرورية لنجاح الموسم الصيفي.
يجب على مدينة المحمدية مواصلة جهودها لتثمين مؤهلاتها كمدينة ساحلية من خلال إطلاق برامج تنشيط متنوعة تدمج الجوانب الإيكولوجية والبيئية والتنمية المستدامة. يجب على المصالح المعنية التركيز على جاذبية الشواطئ، ونظافتها، وجودة مياه الاستحمام، والقضاء على أي خطر لتسرب المياه العادمة نحو بعض الشواطئ، ولكن أيضاً وقبل كل شيء الحفاظ على المراقبة واليقظة لتثمين المؤهلات الساحلية لمدينة يتوافد عليها آلاف المصطافين الوطنيين والأجانب. ومع ذلك، وعلى الرغم من الإجراءات المتخذة، لم يتم تحسين المؤهلات الساحلية والصيفية للحفاظ على دينامية تعزز جاذبية الشواطئ وتطور الوجهة المفضلة للمدينة خلال الصيف. علاوة على ذلك، فإن التدفق الكبير للمصطافين على مختلف شواطئ المحمدية يولد العديد من المشاكل التي تعيق الجهود المبذولة لتحسين ظروف الاصطياف. لقد تم اتخاذ تدابير، بالتأكيد، في مجالات النظافة، والصحة، وسيولة المرور، والأمن، وجودة مياه الاستحمام، إلخ، لكنها تظل غير كافية لتدبير أفضل للشواطئ. المشكلة الكبرى هي بلا شك…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
