تتعلق هذه الشراكة التي أبرمها رئيس الجماعة الحضرية للمحمدية، محمد مفضل، وعمدة أويراس، باولو فيستاس، بالتعاون وتبادل التجارب والخبرات في عدة مجالات، منها الاقتصاد والثقافة والصحة والتعليم. كما أن قطاعي الرياضة والبيئة ليسا بمنأى عن ذلك. علاوة على ذلك، فإن تكوين موظفي الجماعتين مدرج أيضاً في البرنامج. وسيتم وضع خطة عمل مشتركة سنوياً من قبل ممثلي المدينتين. وهكذا، يعد هذا التوأمة فرصة لتعميق العلاقات الجيدة القائمة بين المغرب والبرتغال.
إنها أيضاً وسيلة متميزة لوضع التعاون بين المدينتين المعنيتين في سياق تاريخي وثقافي واقتصادي. وللتذكير، تم توقيع إعلان نوايا للتوأمة في شهر مارس بين المحمدية وأويراس. وقد أكد الوفد البرتغالي الذي يزور المحمدية حتى 10 يونيو على أهمية هذا الاتفاق، وهو الأول من نوعه مع مدينة عربية. ستسمح هذه التوأمة لسكان الجماعتين بالتعرف على بعضهم البعض، والتفكير في تساؤلات مشتركة، وتبادل التجارب. وهكذا، ستسهل لقاء ثقافتين مختلفتين على أساس نقاط مشتركة. تقع أويراس في منطقة لشبونة، ويبلغ عدد سكانها 168,475 نسمة. وتمتلك المدينة التي تمتد على مساحة 45.7 كيلومتر مربع العديد من الأنشطة الصناعية والتجارية. ويشكل وجود العديد من مراكز البحث العلمي في أويراس، وخاصة مجمع العلوم والتكنولوجيا، بيئة مواتية للبحث والدراسات. وتشتهر هذه المدينة قبل كل شيء بتراثها التاريخي والمعماري الواسع. وأهم قطعتين في هذا التراث هما قصر كونتات أويراس أو قصر ماركيز دي بومبال، وحصن سان جوليان دا بارا. وتمتلك أويراس أيضاً مبنى جميلاً: المصنع القديم للبارود الأسود في باركارينا الذي تأسس في القرن السادس عشر. تأتي هذه التوأمة في سياق خاص يتميز بالعديد من الإصلاحات. وقد انخرط المغرب، مثل البرتغال، في دينامية إيجابية وبناءة لصالح تعزيز التبادلات في مختلف المجالات. سياسياً، اختار البلدان، إلى جانب علاقاتهما العريقة، دائماً تسوية النزاعات الإقليمية والدولية عبر الطرق السياسية والدبلوماسية.
أخبار 07 Jun 2013 2 دقائق قراءة
توأمة بين المحمدية وأويراس
تضاعف مدينة المحمدية اتفاقيات التوأمة الخاصة بها. فبعد درو (فرنسا) ونوجينسك (روسيا)، وقعت اتفاقية جديدة في 6 يونيو مع المجلس البلدي لأويراس، وهي مدينة برتغالية.

