«هذه التعديلات لم تحل المشاكل، بل زادت من حدة مشاكل التنقل والسير، ومنع السير في اتجاه واحد في بعض المحاور المهمة مثل شارع القوات المسلحة الملكية، وبئر أنزران، وعبد الرحمان السرحيني، وشارعي الناظور ومنصور الذهبي. يواجه السائقون مشاكل حقيقية للتنقل بسهولة أكبر»، يؤكد أحد سكان المحمدية.
الوقوف والتوقفبالإضافة إلى مشكلة التنقل على مستوى ساحة المسيرة الخضراء، التي أصبحت ضيقة، يشير السكان أيضاً إلى مشكلة الوقوف وتصرفات بعض مستعملي الطريق، خاصة سائقي سيارات الأجرة الصغيرة. بعض هؤلاء يحتلون الطريق بالوقوف دون أي احترام لقانون السير. النافورة التي أقيمت على مستوى ساحة المسيرة الخضراء والتي لا تعمل منذ بضعة أيام أثارت العديد من ردود الفعل. بالنسبة لهذا الفاعل الجمعوي، فإن تأهيل المدينة رهين بحل العديد من الإكراهات بالإضافة إلى استعادة المصداقية في التدبير الجماعي. اليوم، يطالب السكان بتأهيل ساحة المسيرة الخضراء دون نسيان التهيئة في المساحات الخضراء، وإضاءة مناسبة، وقبل كل شيء إدماج الساحة في محيطها.

