أخبار
13 Aug 2012
2 دقائق قراءة
حمى التسوق تغزو المدينة
- على بعد أيام قليلة من عيد الفطر، يتوافد المواطنون على متاجر الملابس.
- يلجأ بعض الآباء إلى القروض لمواجهة المصاريف المتعددة.
- يلجأ بعض الآباء إلى القروض لمواجهة المصاريف المتعددة.
أجواء خاصة تضفي حيوية على داخل الـ Kasbah. فالضجيج والأفراح وروائح البخور تعلن عن اقتراب عيد الفطر. المساجد مضاءة لاستقبال آلاف المصلين الذين سيحيون ليلة القدر والعيد. هذه الأجواء تمنح المحمدية جاذبية فريدة. تعم الحيوية مختلف شوارع المدينة. والمتاجر المتخصصة في بيع ملابس الأطفال والملابس التقليدية تحظى بإقبال كبير. إنها فرصة للعديد من التجار لتقديم عروض مغرية لجذب المزيد من الزبائن. بالنسبة لهذه الأم، «ملابس الأطفال أصبحت أقل تكلفة. يمكن العثور على قطع بأسعار معقولة». ويؤكد إبراهيم، أب لثلاثة أطفال: «أفضل القيام بمشترياتي مسبقاً، وإلا فإننا نخاطر بعدم الحصول على صفقات جيدة. في السابق، كنت معتاداً على شراء ملابس الماركات العالمية لأطفالي، لكن في السنوات الأخيرة، لجأت إلى المتاجر الأقل تكلفة، خاصة تلك التي تقدم تخفيضات». ورغم الأسعار والمصاريف المتزايدة، لا يمكن للعائلات حرمان أطفالها من شراء الملابس. «الإنفاق على شراء الملابس في هذه الفترة الخاصة تقليد، والأطفال ينتظرون هذا العيد بفارغ الص…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
