FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 31 Jul 2012 3 دقائق قراءة

إعادة تهيئة حديقة 18 نونبر

- تطلب هذا الورش ميزانية قدرها 382,800 درهم.
- تضم الحديقة تراثاً نباتياً متنوعاً.
إعادة تهيئة حديقة 18 نونبر

أنهت الجماعة الحضرية للمحمدية إعادة تهيئة حديقة «18 نونبر». يمتد هذا الفضاء الأخضر، الواقع بين شارع الحسن الثاني وشارع عبد الرحمان السرحيني وشارع آسفي، على مساحة إجمالية قدرها 17,000 متر مربع. تم تخصيص غلاف مالي قدره 382,800 درهم لأشغال تبليط شارع آسفي، وتهيئة الممرات، وصيانة المقاعد، والإنارة، بالإضافة إلى غرس أنواع جديدة. ووفقاً لمسؤولين جماعيين، يشمل هذا المبلغ أيضاً صيانة وطلاء سياج الحديقة بأكملها. ومع ذلك، يؤكد هؤلاء على غياب المراحيض العمومية التي قد تسبب العديد من المشاكل البيئية داخل الحديقة. كما نطرح تساؤلات حول مستقبل هذا الفضاء بعد تدشينه. يوضح مسؤول جماعي: «رغم الجهود المبذولة والميزانيات المخصصة لإعادة تهيئة الفضاءات الخضراء، فإنها غالباً ما تعود إلى حالة التدهور المعتادة». بالنسبة له، البديل الوحيد لهذه المشكلة يكمن في إبرام شراكات مع مقاولات مواطنة لأعمال الصيانة والحراسة من أجل إعادة الحياة لهذا الفضاء الأخضر المشحون بالتاريخ، ومكان الحنين للعائلات ومحبي الطبيعة والاسترخاء. يعتبر هذا الفضاء الأخضر من بين الأقدم في المدينة. وهو يضم تراثاً نباتياً متنوعاً ويلعب دوراً مهماً في مشهد المحمدية. نذكر أن مجلس المدينة السابق كان قد أبرم في عام 2005 صفقة لإعادة الجمال لهذه الحديقة مقابل غلاف مالي قدره 2 مليون درهم. هذه القضية أثارت الكثير من الجدل بين الأغلبية والمعارضة. يؤكد مسؤول جماعي: «تمت إعادة تهيئة الشطر الأول من حديقة 18 نونبر، لكن الشطر الثاني لم يكتمل». كانت هذه الحديقة قد فقدت للأسف لفترة طويلة كل سحرها وكانت تعاني من حالة إهمال قاتلة. إعادة تهيئتها من شأنها استعادة التوازن الطبيعي في مدينة ملوثة بشدة. تتميز الحديقة، المجهزة بأبواب وسياج حماية حديدي، بمسطح مائي يضم بحيرة وشلالاً. نظام سقي الحديقة مرتبط بالبئر الموجود. يجب أن تكون تهيئة حديقة 18 نونبر نموذجاً لمختلف الحدائق والفضاءات الخضراء في المدينة من خلال منحها حياة جديدة. الضغط الحضري يفرض على المسؤولين تهيئة الفضاءات الخضراء الموجودة وإنشاء أخرى، خاصة في الأحياء الشعبية للحفاظ على توازن النظام البيئي. وهو ما يوجه التفكير نحو إبراز طرق الحفاظ على الفضاءات الطبيعية، خاصة إذا كانت تقع بالقرب من تجمع سكني. كما يُدعى السكان إلى تجميل الأحياء وتزيين الشرفات بالزهور، والأهم من ذلك الحرص على ترك الفضاءات الخضراء في حالة جيدة مع استخدامها العادي. وهكذا سيكون الجميع مشاركاً في أن تستعيد المحمدية أخيراً لقب مدينة الزهور.


خزان للتنوع البيولوجي يجب الحفاظ عليه

على الرغم من إمكاناتها في الفضاءات المشجرة، فإن الصورة المشهدية للمحمدية تتطلب عملاً مهماً.

يجب على المدينة التفكير في تثمين فضاءاتها الخضراء وغاباتها، بالإضافة إلى منطقتها الرطبة المدرجة في قائمة رامسار في يناير 2005. تؤدي هذه المنطقة العديد من الوظائف. فهي تخزن المياه، وتحمي المدينة من العواصف، وتتحكم في الفيضانات. هذا الفضاء شبه الطبيعي ذو الإمكانات الإيكولوجية الكبيرة هو خزان للتنوع البيولوجي للعديد من الأنواع.

إشارات

-* تطلب هذا الورش ميزانية قدرها 382,800 درهم.

-* تضم الحديقة تراثاً نباتياً متنوعاً.

استمع
الحجم: