أخبار
10 Jun 2012
3 دقائق قراءة
مزيد من اليقظة خلال الموسم الصيفي
تم اتخاذ عدة تدابير أمنية. برنامج تنشيطي مبرمج في جميع الشواطئ.
تعرف المحمدية خلال الموسم الصيفي حيوية خاصة. تتحول شواطئها وشواطئ منطقتها إلى مواقع اصطياف حقيقية مع وصول الآلاف من المصطافين بشكل جماعي. يستلزم هذا الوضع تدابير وترتيبات خاصة لكي تستجيب مناطق الشواطئ لمتطلبات المصطافين في مجالات النظام، والأمن، والوقاية المدنية، والبنيات التحتية والتجهيزات، والنظافة، والصحة، ونظافة الشواطئ، وجودة مياه الاستحمام، ومراقبة المنتجات الغذائية، والسير والنقل. «الموسم الصيفي هو فترة كل المخاطر: الغرق، حوادث السير، ضربات الشمس، لسعات الحشرات، الحوادث المنزلية، إلخ»، يشير مسؤول جماعي. ووعياً منهم بهذا الوضع واستعداداً لوصول المصطافين الذين يتدفقون على مختلف شواطئ المحمدية ومنطقتها، تمت تعبئة المصالح المعنية لاستقبال المصطافين في ظروف جيدة. ستستمر الإجراءات العديدة التي تتخذها كل صيف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة هذا العام بمساعدة السلطات العمومية، والجماعات وبعض الشركات المواطنة من أجل تدبير وجاذبية أفضل للشواطئ. «يهدف اتحاد التآزرات إلى تشجيع شركاء آخرين على ا…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
