هذه الهيئة غير الربحية ترعى حوالي مائة يتيم في المحمدية وتتكفل بعائلات من خلال دمج الأرامل والأطفال في وضعية هشاشة. "حماس أعضاء الجمعية أقوى من الإكراهات المالية. إنه مغذى باستمرار بأعمال اجتماعية وإنسانية ملموسة ومفيدة وأيضاً بمشاريع ناجحة"، يشير أحمد أويزيد، الكاتب العام لجمعية أحضان بالمحمدية. في الواقع، هذه البنية تجعل من مساعدة الأيتام انشغالها الرئيسي. للقيام بذلك، نفذت دينامية تضامن لتقليل المعاناة ووضع نفسها في خدمة أولئك الذين لم تحابهم الحياة.
يقع مركز الجمعية بالقرب من القصبة، ويتمتع ببنية تحتية ملائمة مع فضاء لاستقبال الأيتام المتمدرسين. هذه الجمعية التي تعمل بفضل تبرعات أعضائها المحسنين تضمن دروس دعم في جميع المواد. يستفيد الأطفال أيضاً من أنشطة ثقافية وتربوية ورياضية متنوعة.
"ننظم أيضاً رحلات بالإضافة إلى زيارات لمؤسسات صناعية تسمح للأطفال بتطوير معارفهم"، يؤكد أحمد أويزيد. هدف هذه الجمعية هو ضمان الاستقرار المالي للعائلات بدون أب لضمان تمدرس الأطفال وتوفير حياة كريمة لهم. وهكذا، تقدم للأرامل مساعدة مالية ربع سنوية قدرها 900 درهم. في نفس الإطار، تشجع التلاميذ الذين يتميزون في دراستهم. كما تتابع المستوى الدراسي والتربوي للأطفال من خلال التواصل مع مؤسساتهم التعليمية. خلال الأعياد الوطنية والدينية، تنظم "أحضان" حفلات لتوزيع ملابس وسلال مواد غذائية على العائلات المعوزة. دروس تجويد القرآن والمواطنة هي أيضاً ضمن برنامج هذه الهيئة. علاوة على ذلك، يستفيد الأيتام من متابعة طبية دقيقة.
الجمعية، التي تناضل منذ إنشائها عام 2009 في المجال الاجتماعي والتربوي، تقوم بأعمال ظرفية للدعم والتربية والإعلام. للقيام بذلك، لا يمكنها الاعتماد إلا على أعضائها. "تسيير مقرات الجمعية، وتجهيزها، والتكفل بالموظفين والمستفيدين بالإضافة إلى الدروس والأنشطة الأخرى يتم التكفل بها بالكامل من قبل أعضاء المكتب وبعض المحسنين"، يوضح أحمد أويزيد. ومع ذلك، هذا التشخيص لا يحد من طموحات الجمعية المذكورة. هذه الأخيرة تبرمج مشاريع لتحقيقها مع شركاء خارجيين لضمان موارد مستقرة للأرامل.
"نحن مسرورون، أكد أحمد أويزيد، أن المكتب بأكمله واعٍ بمهمته النبيلة وبمساعدة ثمينة من بعض المحسنين يرفضون اللامبالاة، والتهميش والإقصاء الاجتماعي. في المجال الاجتماعي، مجال العمل واسع، والحاجيات والمعاناة كثيرة. لهذا السبب نستمر في الجهد، حتى لو كانت إمكانياتنا متواضعة، للحفاظ على استمرارية مهمتنا". جمعية "أحضان" هي مثال لمجتمع مدني حي وفي طور التحول الكامل. مبتكرة ومتضامنة، تتطور عدة جمعيات وتوسع مجال كفاءاتها دون الاعتماد على دعم المجالس المحلية.
إلى جانب التكفل بالأيتام، تستهدف جمعية "أحضان" النساء الأرامل اللواتي برمجت لهن العديد من الأعمال والأنشطة بالإضافة إلى مساعدة مالية وجلسات استماع جسدية، للأشخاص الذين يعانون من اكتئاب عصبي أو حالة توتر. علاوة على ذلك، تقدم للنساء دروساً في الطبخ، والحلويات، والخياطة والحلاقة.
يمكن للأرامل أيضاً الاستفادة من دروس محو الأمية.
-* تنظيم رحلات.
-* المشاركة في مصاريف تمدرس الأطفال.
-* تجهيز مقرات الجمعية بحواسيب ومعدات معلوماتية.

