أخبار
31 Oct 2012
2 دقائق قراءة
في إيميلشيل وتاهلة: العيد بألوان الاحتجاج
لا يحظى المرء دائماً بفرصة الاحتفال بعيد الأضحى في منزله. ففي إيميلشيل كما في تاهلة، احتفل السكان بهذه الشعيرة الإسلامية بشكل جماعي وفي العراء. بعيداً عن ديارهم، ولكن فيما بينهم. وهي طريقتهم في رفع أصواتهم للمطالبة بحقوقهم. وكأن هاتين الجماعتين الأمازيغيتين تقولان إن العيد، مثل الفرح، لا طعم له ولا معنى ما لم تُحل مشاكلهما.فالبعض منهم في اعتصام منذ أكثر من عام، والبعض الآخر بدأ منذ قرابة أسبوعين شكلاً مماثلاً من الاحتجاج. وفي كلتا الحالتين، هناك مشكلة تتعلق بالأرض. مشكلة استغلال مفرط. مشكلة قوانين عفا عليها الزمن، وأيضاً مشكلة قوانين يتم انتهاكها. تريد الجماعتان الاستفادة من أراضيهما ووضع حد لتبديد ممتلكاتهما الذي طال أمده.إنها بلا شك طريقة للقول بأن الأراضي الجماعية يجب أن تكون في خدمة التنمية المحلية. ويجب أن تندرج إدارة هذه الأراضي ضمن استراتيجية شاملة للتنمية المندمجة. ولكن هنا، تعيق العديد من العقبات تجسيد هذه الشعارات التي تظل حبراً على ورق. فهناك أطراف تعمل في الخفاء لإطالة أمد المشكلة،…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
