أخبار
14 Jan 2012
2 دقائق قراءة
محاربة السكن غير اللائق في أورير: اشتباكات من أجل بضع طوبات إضافية...
شهدت الجماعة القروية أورير على بعد حوالي اثني عشر كيلومتراً من أكادير، يوم الخميس الماضي، أحداثاً غير مدنية، إن لم نقل أكثر، في هذه الأوقات التي قد تحول فيها أبسط المطالب أي شغب إلى ثورة حقيقية. وبموقعها المنعزل في الجبل وواجهتها على الأطلسي، التي يحسدها عليها الكثيرون وخاصة المنعشون العقاريون، كواحدة من أجمل المواقع التي يمكن أن تمتلكها المملكة، كانت أورير ضحية، بالإضافة إلى المضاربات العقارية، لموقعها الجغرافي. ونتيجة لذلك، انفجرت أسعار الأراضي وأصبحت تنافسية للغاية مقارنة، على سبيل المثال، بأسعار الحواضر، بل وأكثر في بعض الأماكن وخاصة تلك المطلة على المحيط.بالقرب من أكادير، شهدت هذه البلدة الفلاحية (موز) في عقدين من الزمن تضاعف سكانها بـ 500 مرة أو أكثر ليصلوا إلى حوالي 50 ألف نسمة حالياً. القرية، التي كانت تسمى في وقت ما قرية المتقاعدين (يأتي إليها العديد من الأوروبيين لقضاء عطلاتهم الشتوية)، تطورت بشكل سيء للغاية، وساعد في ذلك سنوات طويلة من التخبط حيث سادت الفوضى العمرانية وانعدام ال…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
