لن تستقيم أهداف الأحزاب إلا إذا باشر بتقويمها المؤدون للضرائب، التي من مداخيلها تستفيد هذه الأحزاب من خلال الدعم لتمويل نفقات الحملات الانتخابية لتقديم برامجها ومرشحيها الذين تقدمهم في الاستحقاقات على أنظار الناخبين.
فمنذ عقود ونحن نخوض تجارب متتالية في هذه الاستحقاقات لعلنا نتوفق في إرساء النموذج السياسي اللائق بالعاصمة السياسية، فلم نتمكن من إثبات هذا النموذج.. لا لعجزنا عن إحقاقه ولكن للغدر الذي نصلاه ونتكبده في كل تجربة.
فكيف لأحزاب كبيرة ماسكة ومتحكمة ومتمكنة من أغلبيات مريحة في كل المجالس المنتخبة، وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا، أن ترفع شعارات وأهداف تكمل بعضها البعض ومنها “ربط المسؤولية بالمحاسبة”؟ فهل توجد عاصمة عالمية واحدة تفتخر وتردد بمناسبة أو بدونها: “تطبيق حق كوني يلزم إبراء ذمة كل مسؤول”، أم أن هذا “الربط” لم يعد يعنيها في شيء؟ لأنها ربما حولته إلى قاعدة أساسية في الحياة اليومية للمواطنين وعززته بآليات المراقبة.. مراقبة لصيقة بكل من يؤتمن على أداء واجب مكلف بتنفيذ موضوع من…
Notizia
09 Apr 2026
2 min di lettura
الرباط | خذلان ثقة الناخبين بين المسؤولية والمحاسبة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | خذلان ثقة الناخبين بين المسؤولية والمحاسبة
Continua a leggere con un account
Crea gratuitamente il tuo account o accedi per leggere l'articolo completo.
