جيل ما بعد الاستقلال لم يستوعب رسالته
عندما تم تأسيس حزب الاتحاد الدستوري سنة 1983 بمرجعية ليبرالية، ومباشرة قبل الانتخابات الجماعية بأسابيع، اهتزت أركان حزب نشأ قبله 6 سنوات (في سنة 1977) وبنفس المرجعية الليبرالية المصنفة من اليمين الوسط، هو حزب التجمع الوطني للأحرار، حتى وهما حزبان تمكنا من إزاحة حزب الاتحاد الاشتراكي من قيادة بلدية العاصمة وكان يتزعمها بأريحية، وتقاسما السيطرة على جماعاتها الثلاث: اليوسفية وهي الأكبر مساحة والأكثر ديموغرافية، وكانت من نصيب الأحرار، وحسان ويعقوب المنصور فاز بهما الدستوريون وكانوا يفتخرون بالنعت الذي أطلق عليهم بكونهم جيل بعد الاستقلال، لكن.. لا هذا الجيل ولا زملاء الليبرالية من التجمعيين لم يقيّموا ولا حللوا انتصارهم على الاشتراكيين، ولا هضموا ما ينتظرهم ككتلة ليبرالية للإطاحة بالمد الاشتراكي المتنامي في العاصمة، بل ظهرت بوادر طموحات لرئاسة المجموعة الحضرية بين الجماعات الثلاث من الحزبين، وفي كل حزب برز مرشحون غير قابلين لأي تفاوض ولا تنازل عن الرئاسة،…
Notizia
26 Mar 2026
2 min di lettura
الرباط | تراجع الاتحاد الدستوري في العاصمة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | تراجع الاتحاد الدستوري في العاصمة
Continua a leggere con un account
Crea gratuitamente il tuo account o accedi per leggere l'articolo completo.
