نعتز ونتباهى بوثبة العاصمة من خريطة المدن الصاعدة في القارة الإفريقية إلى صعود صاروخي إلى العالمية في زمن قياسي، ومع هذا الصعود ارتقى وطنها وتلألأت مبتهجة قارتها، وسفراء كرة القدم ومشجعوها من أرجاء المعمور حجوا لهذه الموصوفة من الإعلام الدولي بـ”الساحرة” حسب التعبير الأمريكي، و”الجذابة” من منظور الرؤية الأوروبية، حتى أن بعض المنابر العبرية وصفتها بـ”المقدسة”.
هذه هي الرباط عاصمة الإعلام العربي “يا حسرة”، إعلام سكت عن هذه الوثبة المباركة، كما سكت عن مغزى الفوز بكأس العرب من طرف مملكة عربية أمازيغية إفريقية، مدنها كلها عضوة في منظمة المدن العربية وعددها يفوق بنسبة كبيرة عدد باقي مدن الدول الأخرى، كما تحتضن الرباط المقر الرئيسي لمنظمة المدن الإفريقية، ومجلس الجماعة عضو مؤسس ومقرر في المكتبين المسيرين للمنظمتين، فهل وظف صفته التقريرية والعاصمة لها العضوية القيادية فيهما ؟
لا نخفيكم، ففي عصر الذكاء المهيمن على التدبير الدولي والإقليمي في الدبلوماسيتين، الرسمية والشعبية، وفي “الطريق السيار” ا…
Notizia
08 Jan 2026
2 min di lettura
ارتقت الرباط إلى العالمية وتسمرت مجالسها في الوضعية "البائدة" - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - ارتقت الرباط إلى العالمية وتسمرت مجالسها في الوضعية "البائدة"
Continua a leggere con un account
Crea gratuitamente il tuo account o accedi per leggere l'articolo completo.
