Paese / regione

Informazioni su Marrakech

Situata ai piedi dell'Atlante, Marrakech è la celebre Città Rossa del Marocco. Fondata nel 1062, fonde storia millenaria e...

Novità a Marrakech

Segui le ultime novità, i progetti e i comunicati ufficiali del tuo città.

Notizia 25 Sep 2025 2 min di lettura

الوزارة :العدد الحقيقي لمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بعمالة مراكش يبلغ 1934 وحدة

الوزارة :العدد الحقيقي لمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بعمالة مراكش يبلغ 1934 وحدة

أكدت  وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن عدد مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بعمالة مراكش يبلغ 1934 وحدة، من جميع الفئات بطاقة استيعابية تبلغ 75 ألف و26 سريرا.

 وذكرت الوزارة في بيان توضيحي أنه “خلافا لما تم تداوله من قبل بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، فإن العدد الحقيقي لمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بعمالة مراكش يبلغ 1934 وحدة، من جميع الفئات (فندق، نادي فندقي، إقامة فندقية، إقامة عقارية للإنعاش السياحي، نزل، الفندق الطرقي، دار ضيافة، مأوى، الفندق العائلي ومخيم)، بطاقة استيعابية تبلغ 75 ألفا و26 سريرا.

 وأضاف المصدر ذاته أنه ما بين سنتي 2021 و2025، سجل القطاع بالفعل افتتاح 240 مؤسسة مصنفة جديدة من جميع الفئات، تمثل طاقة استيعابية إضافية قدرها 5619 سريرا.

 وأبرز إلى أن هذه الأرقام الرسمية، المستمدة من قواعد بيانات الوزارة واللجنة الجهوية للتصنيف، تؤكد بوضوح التطور المستمر لعرض الإيواء في الوجهة السياحية الأولى للمملكة.

 وذكرت الوزارة بأن الأرقام التي قدمتها وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني تستند إلى بيانات موحدة ومدققة ومحدثة بانتظام، مؤكدة أن التفسيرات الخاطئة أو المشوهة عمدا  لا تعكس إطلاقا واقع القطاع، وتساهم في إعطاء صورة سلبية غير مبررة للجهد الجماعي المبذول في مراكش.

 وأبرز البيان أنه، وإلى جانب الأرقام، فإن هذه الدينامية تجسد ثقة المستثمرين، الوطنيين والدوليين، في جاذبية مراكش والمغرب بشكل أوسع.

وخلصت الوزارة إلى أن مراكش “تبقى بدون منازع محركا للسياحة الوطنية، مبرزة أن الافتتاح المستمر للمؤسسات الجديدة يؤكد حيوية القطاع، رغم المحاولات المتكررة من بعض الأطراف لتحريف النقاش”

Questo articolo è riportato come estratto. La versione integrale è pubblicata dalla testata di origine.

Continua a leggere su attahadi.ma — التحدي
Ascolta
Dimensione: