في مدينة الصويرة، حيث يلتقي التاريخ بسواحل الأطلسي، تتكثف ملامح الإقصاء في أبسط مظاهر الحياة: الماء، الصرف الصحي، والخدمات الأساسية، ومع أن ساكنة المدينة اعتادت الصبر أمام تأخر المشاريع وتردي البنية التحتية، إلا أن تدوينة حديثة لأحد أعضاء المجلس الجماعي، فجرت موجة من الجدل، وطرحت أسئلة عميقة حول من المسؤول فعلا، حين يدفع المواطن ولا تصله الخدمة.
العضو الجماعي، في خرجته “الفايسبوكية”، اختار أن يشكر المواطنين الذين يؤدون واجباتهم المالية تجاه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وتحديدا المتعلقة بخدمة الصرف الصحي، موجها انتقادا مبطنا لأولئك الذين يرفعون شعارات الاحتجاج في وجه المجلس الجماعي “غير المعني”، حسب تعبيره.
لكن التدوينة، التي بدت في ظاهرها دفاعا عن القانون، وربما محاولة لتبرئة الذمة، سرعان ما تحولت إلى كرة لهب على مواقع التواصل، ذلك أن الاعتراف الضمني بعجز المجلس عن توفير الخدمة، رغم التزام السكان بالدفع، يفتح الباب أمام واقع مقلق: من يحمي المواطن حين تتنصل المؤسسات من مسؤولياتها ال…
Notizia
10 May 2025
2 min di lettura
صراع الصلاحيات في الصويرة يضع المواطن في قلب معادلة مختلة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - صراع الصلاحيات في الصويرة يضع المواطن في قلب معادلة مختلة
Continua a leggere con un account
Crea gratuitamente il tuo account o accedi per leggere l'articolo completo.
