ما هذا يا وزير الصحة ؟
في قلب ثاني أكبر إقليم بالمغرب، حيث يُفترض أن يكون مستشفى سيدي محمد بنعبد الله بالصويرة ملاذا آمنا للمرضى، تتحول أقسامه، وخاصة قسم الأمراض الصدرية والتنفسية، إلى بؤرة للأزمات الصحية والبيئية، مما يفاقم معاناة المرضى بدل تخفيفها، فداخل هذا القسم تجد ممرضة واحدة فقط تصارع وحدها لتقديم الرعاية لعدد كبير من المرضى، في ظل غياب تام للطاقم المساعد، بينما يقتصر وجود الأطباء المختصين على بداية الأسبوع فقط وكأن المرض يختار أياما محددة ليصيب الناس!؟
في مشهد يفتقر لأبسط قواعد الصحة والسلامة، يتم تجميع المصابين بالأمراض الصدرية والتنفسية مع مرضى السكري والمصابين بالغدة الدرقية في نفس الفضاء، مما يرفع من مخاطر انتقال العدوى بين الفئات الأكثر هشاشة، وبدلا من تقديم العلاج، يجد المرضى أنفسهم في بيئة تزيد من تدهور حالتهم الصحية.
ثم إن النقص الحاد في الطاقم الطبي والتمريضي ليس سوى جزء من المشكلة، فالقسم يعاني من انتشار روائح كريهة بسبب القطط التي تتجول داخله وتترك فضلاتها في الأروقة،…
Notizia
13 Mar 2025
2 min di lettura
ظروف علاج خطيرة للمرضى في الصويرة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - ظروف علاج خطيرة للمرضى في الصويرة
Continua a leggere con un account
Crea gratuitamente il tuo account o accedi per leggere l'articolo completo.
