لم يعد ما يحدث في شارع الحسن الثاني بمدينة أصيلة مجرد ملاحظة عابرة أو مشكلة مرتبطة بجمالية المدينة لكن أصبح وضعا يوميا يطرح أسئلة جدية حول الصحة العامة واحتلال الملك العمومي وعرقلة السير والنظافة ومسؤولية السلطات المحلية عن تطبيق القانون.
ففي واحد من أهم شوارع أصيلة والذي يحمل اسما له رمزيته الوطنية والتاريخية يمارس عدد من الأشخاص بيع السمك دون توفرهم على تراخيص لمزاولة هذا النشاط في الشارع مع احتلال أجزاء من الملك العمومي والطريق وما ينتج عن ذلك من عرقلة لحركة السير وإزعاج للسكان ومستعملي الشارع.
والأخطر أن الأمر يتعلق ببيع مادة غذائية سريعة التلف. فالسمك يبقى معروضا في الهواء الطلق لساعات طويلة من الصباح إلى الليل ومعرضا لأشعة الشمس والحرارة بعيدا عن شروط التبريد والحفظ والنظافة التي يفترض أن ترافق تسويق مثل هذه المنتجات.
ويضاف إلى ذلك ما يشتكي منه السكان من روائح كريهة ومياه ومخلفات وأوساخ مرتبطة ببيع وتنظيف السمك بما يؤثر على نظافة الحي وجودة الحياة داخله ويقدم أيضا للناشئة صورة سلب…
Notizia
01 Oct 2026
3 min di lettura
بيع السمك دون ترخيص واحتلال الملك العمومي في أصيلة.. من المسؤول؟ – اليوم 24
لم يعد ما يحدث في شارع الحسن الثاني بمدينة أصيلة مجرد ملاحظة عابرة أو مشكلة مرتبطة بجمالية المدينة لكن أصبح وضعا يوميا يطرح أسئلة جدية حول الصحة العامة واحتلال الملك العمومي وعرقلة السير والنظافة ومسؤولية السلطات المحلية عن تطبيق القانون. ففي واحد من أهم شوارع أصيلة والذي يحمل اسما له رمزيته الوطنية والتاريخية يمارس عدد […]
Continua a leggere con un account
Crea gratuitamente il tuo account o accedi per leggere l'articolo completo.
