موقع تاريخي يتعرض للإهمال. آثار المغرب القديم في أيد مستهترة.
عندما تزور موقع وليلي التاريخي تشعر بأن هناك يعمل ضد البلد. إهمال متعمد للموقع بشكل كامل. أوساخ تعترضك في كل مكان. لا شيء يوحي بأن هنا موقع أثري. فلا أثر لذلك. تبحث هنا عن “الأثر الضائع”. ضيعوا الزمن وضيعوا التاريخ واعتدوا على الجغرافية.
زوار من كل جهات الدنيا صادفناهم في المكان. سحنات أوروبية وأسيوية. كل لغات العالم تسمعها هنا. الحافلات السياحية لا تتوقف عن جلب السياح الأجانب. سيارات المغاربة تواصل الوصول إلى عين المكان. أثمنة الدخول تبدو مرتفعة.
على ذكر أثمنة الدخول يحقق الموقع مداخيل مهمة جدا. الزوار يعدون بالآلاف ودون مبالغة. وكل تلك الآلاف هيدها ملايين السنتيمات دون تردد.
موقع أثري يحقق مداخيل مهمة لكن لا يلق عناية. “من زيتو قليه” كما يقول المغاربة. أي أنه من عائدات هذا الموقع، بل بجزء من هذه العائدات يتم فتح أوراش الصيانة والعناية بالموقع.
موقع يزوره الآلاف يوميا من الأجانب ومن ذلك المغرب لا يتوفر على مرافق صحية تعادل أ…
Notizia
17 Nov 2025
2 min di lettura
وليلي أو البحث عن "الأثر" الضائع - جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
إدريس عدار موقع تاريخي يتعرض للإهمال. آثار المغرب القديم في أيد مستهترة. عندما تزور موقع وليلي التاريخي تشعر بأن هناك يعمل ضد البلد. إهمال متعمد للموقع بشكل كامل. أوساخ تعترضك في كل مكان. لا شيء يوحي بأن هنا موقع أثري. فلا أثر لذلك. تبحث هنا عن “الأثر الضائع”. ضيعوا الزمن وضيعوا التاريخ واعتدوا على …
Continua a leggere con un account
Crea gratuitamente il tuo account o accedi per leggere l'articolo completo.
