مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.. تعود الأحزاب السياسية إلى الواجهة، فتتجدد اللقاءات التواصلية، وتتحرك القيادات والمناضلون، وتبدأ لغة الوعود والبرامج والبحث عن أصوات الناخبين، وفي خضم هذا المشهد، يجد أبناء جيلي، خاصة في فاس، جيل الستينات والسبعينات، أنفسهم يعودون بذاكرتهم إلى زمن كانت فيه السياسة تُمارس بروح مختلفة، وكانت الانتخابات بالنسبة إلى كثير من الشباب آنذاك أكثر من مجرد مناسبة للوصول إلى البرلمان أو تدبير المجالس المنتخبة؛ فقد كانت قضية وموقفا وقناعة، ومشروعا لتغيير المجتمع.
ومن مدينة فاس، التي كانت ولا تزال إحدى القلاع السياسية والفكرية الكبرى في المغرب، نستحضر مرحلة انتخابية عشناها عن قرب في نهاية السبعينات، حين كان الصراع السياسي محتدما بين حزب الاستقلال، ذي الحضور التاريخي والمحافظ، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وأجنحته التقدمية، في مشهد كان يعكس بوضوح التنافس بين رؤيتين ومشروعين سياسيين.
فقد كانت فاس في تلك المرحلة مدينة استقلالية بامتياز، لكن الحملات الانتخابية الق…
Actualités
17 Sep 2026
4 min de lecture
المنبر الحر | فاس في ذاكرة الانتخابات.. أين اختفى اليسار ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - المنبر الحر - المنبر الحر | فاس في ذاكرة الانتخابات.. أين اختفى اليسار ؟
La suite est réservée aux membres
Créez gratuitement votre compte ou connectez-vous pour lire cet article en entier.
