Land / Region

Über die Tiznit

Tiznit, gelegen im Süden Marokkos, ist eine geschichtsträchtige Stadt in der Region Souss-Massa. Bekannt für ihre gut...

Aktuelles aus Tiznit

Verfolgen Sie die neuesten Nachrichten, Projekte und offiziellen Mitteilungen Ihrer stadt.

Nachrichten 02 Oct 2026 2 Min. Lesezeit

البطولة.. الوافد الجديد أمل تزنيت يحقق أول انتصار له في القسم الأول على الفتح الرياضي

البطولة.. الوافد الجديد أمل تزنيت يحقق أول انتصار له في القسم الأول على الفتح الرياضي
حقق الوافد الجديد أمل تزنيت الانتصار بهدف نظيف على الفتح الرياضي، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الجمعة، على أرضية ملعب مولاي الحسن، بالعاصمة الرباط، في افتتاح لقاءات الجولة الثانية من البطولة الاحترافية في قسمها الأول. ودخل الفريقان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، في لقاء عرف حضورا جماهيريا محتشما، حيث يبحث الوافد الجديد أمل تزنيت عن الانتصار، لتعويض خسارته في اللقاء الأول، فيما يتطلع الفتح الرياضي إلى كسب النقاط الثلاث الأولى له هذا الموسم، بعد الهزيمة في المواجهة الماضية أمام الاتحاد الرياضي التوركي. وحافظ الحارسان أيوب لكرد، ويوسف فقير، على نظافة شباكهما بفضل تدخلاتهما الحاسمة، في الوقت الذي أهدر المهاجمون عدة فرص سانحة للتهديف، بسبب التسرع في اللمسة الأخيرة، سواء عند التسديد أو التمرير، لتظل الدقائق الأخيرة دون أي تغيير في النتيجة، وينتهي بذلك الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي. وتبادل الفتح الرياضي، وأمل تزنيت، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق الحارسين في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث. وبعد العديد من المحاولات، تمكن أمل تزنيت من افتتاح التهديف برأسية اللاعب زكرياء الصالحي في الدقيقة 58، تقدم جعل لاعبو الفتح الرياضي يكثفون من هجماتهم بغية إدراك التعادل، للخروج بأقل الأضرار، إلا أن كل محاولاتهم كان مصيرها الإخفاق، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار الوافد الجديد بهدف نظيف.

Dieser Artikel wird als Auszug wiedergegeben. Die vollständige Fassung veröffentlicht das ursprüngliche Medium.

Weiterlesen auf alyaoum24.com — اليوم 24
Anhören
Größe: