لطالما كانت الحدائق في المدن أكثر من مجرد مساحات خضراء، بل هي رئة حضرية ومتنفس جماعي، وذاكرة جمالية تعكس رقي المجتمعات وتوازنها مع الطبيعة، ومدينة الصويرة، بتراثها العريق وموقعها الساحلي الفريد، لم تكن استثناءً من هذه القاعدة، حيث كانت في الماضي القريب تزخر بحدائق جميلة، كانت تزينها الأشجار الباسقة، والأزهار العطرة، وممرات المشاة التي تنضح بالسكينة، لكن ماذا تبقى من كل هذا الآن ؟
تمثل حديقة المنزه، الواقعة بالمدينة العتيقة للصويرة، رمزا لفكرة الحدائق العامة كما ينبغي أن تكون. هذه الحديقة لم تكن فقط مجالا للتنزه، بل كانت نقطة التقاء بين الأجيال، ومكانا لصياغة ذكريات الطفولة والمراهقة، ومتنفسا للنساء والعائلات. واليوم، أصبحت مجرد صورة باهتة لما كانت عليه، في ظل الإهمال والتهميش، وغياب الرؤية البيئية الحضرية، فالصويرة، التي كانت تضم سبعة حدائق رئيسية، أصبحت اليوم شبه خالية من أي فضاء أخضر يستحق الذكر. تساؤلات كثيرة تُطرح: أين اختفت تلك الحدائق؟ من المسؤول عن تدهور هذه المساحات؟ لماذا غابت ال…
Nachrichten
18 Sep 2025
2 Min. Lesezeit
حدائق الصويرة المنسية بين الأمس واليوم - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - حدائق الصويرة المنسية بين الأمس واليوم
Weiterlesen mit einem Mitgliederkonto
Erstellen Sie kostenlos ein Konto oder melden Sie sich an, um den vollständigen Artikel zu lesen.
