في قلب المدينة العتيقة بالصويرة، حيث تتداخل الأزقة الضيقة مع عبق التاريخ، وفي زنقة الموحدين المعروفة بين الأهالي بـ”درب عبو الكزار”، دوّى مؤخرا صوت سقوط مفاجئ هز جدران الصمت التي لفت لسنوات مشاريع التأهيل والترميم.. أجزاء من جدار أحد المنازل القديمة انهارت دون سابق إنذار، مخلفة وراءها موجة من الخوف في صفوف السكان، وموجة أخرى من الأسئلة حول حقيقة ما يحدث وراء لافتات “إعادة التأهيل” التي تزين مداخل الأحياء القديمة.
فالمنطقة التي وقع فيها الحادث هي من بين النقاط التي شملتها مشاريع تأهيل النسيج العتيق، وهي برامج حكومية وبلدية ضخمة رُصدت لها ميزانيات بالمليارات، وشُرعت فيها بهدف الحفاظ على التراث المعماري وضمان سلامة القاطنين، غير أن هذا الانهيار المفاجئ يعيد إلى الواجهة إشكالية تنفيذ تلك الأشغال، ومدى التزام المقاولين بالمعايير التقنية والهندسية المطلوبة، ويقول أحد سكان الزنقة: “كنا نعتقد أن التهيئة التي تمت قبل خمس سنوات ستعطي حينا نفسا جديدا، لكنها لم تكن سوى طبقة طلاء على جدران مهترئة.. لم…
Nachrichten
27 May 2025
2 Min. Lesezeit
حين تسقط الجدران.. تسقط وعود التهيئة في الصويرة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - حين تسقط الجدران.. تسقط وعود التهيئة في الصويرة
Weiterlesen mit einem Mitgliederkonto
Erstellen Sie kostenlos ein Konto oder melden Sie sich an, um den vollständigen Artikel zu lesen.
