شاطئ سيدي رحال ضواحي إقليم برشيد من الشواطئ المغربية التي تدخل ضمن “الريع البحري”، الذي يستفيد من مساحته تجار الموسم الذين يحتلون الرمال بالمظلات الشمسية ومواقف السيارات بتذاكر خيالية، في غياب تام للسلطات المحلية وصمت المجلس الجماعي المتهم بالتواطؤ مع هؤلاء.
فقد تحول شاطئ سيدي رحال إلى ملكية خاصة أمام أعين السلطات المحلية والمنتخبين، مما يطرح التساؤل عمن الجهة المستفيدة من مداخيل الشاطئ والتي تساوي آلاف الدراهم يوميا، بعدما تحول إلى مزاد علني بحيث يفرض على الزوار اقتناء تذكرة “الباركينغ” بـ 10 دراهم وأكثر في بعض الأحيان، وكراء مظلة شمسية بـ 50 إلى 100 درهم، ثم الكراسي التي يتم وضعها على طول الشاطئ لاحتلال الشريط الساحلي، لتحويله إلى ملكية خاصة ومنع المصطافين الراجلين من الاستقرار فيه دون مقابل مادي.
رغم أن الشاطئ يدخل ضمن الأملاك الجماعية العمومية، إلا أن شاطئ سيدي رحال والعديد من الشواطئ الأخرى بدار بوعزة وطماريس.. تسودها الفوضى والاحتلال العام، ما يجعل المسؤولية تقع على عاتق السلطات ا…
Nachrichten
23 Jul 2025
1 Min. Lesezeit
برشيد | شاطئ سيدي رحال يتحول إلى "ريع" في ملكية تجار الصيف - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - برشيد | شاطئ سيدي رحال يتحول إلى "ريع" في ملكية تجار الصيف
Weiterlesen mit einem Mitgliederkonto
Erstellen Sie kostenlos ein Konto oder melden Sie sich an, um den vollständigen Artikel zu lesen.
