تعاني مدينة المحمدية منذ سنوات من أزمة تدبير حقيقية خلال عهد المجلس الجماعي الحالي، الذي يترأسه هشام أيت منا، المهتم بشؤون فريق الوداد البيضاوي الذي يرأسه حاليا، أكثر من حل المشاكل التي تتخبط فيها الساكنة، سواء على مستوى الخدمات أو برنامج التهيئة الحضري.
وحسب متتبعين للشأن المحلي، فإن رئيس الجماعة غائب كليا عن المشهد المحلي، رغم تدهور الخدمات المقدمة للسكان، وغياب برنامج عمل واضح أو مشاريع للنهوض بالمدينة على غرار المشاريع التي تعرفها مدن أخرى، مما يطرح تساؤلات كثيرة حول الأسباب التي تقف وراء هذا الوضع والفشل المحلي الحاصل بمدينة الزهور.
في هذا الإطار، انتقد مؤخرا نشطاء وأساتذة مشاركون في ندوة بعنوان “المحمدية بين تدبير الشأن المحلي ورهان التنمية”، الواقع الحالي للمدينة وغياب تخطيط استراتيجي واضح يخرجها من الوضعية المزرية التي تعيشها، والذي يعد السبب الرئيسي وراء تدهور الخدمات وتراكم المشاكل، فغياب برنامج عمل جماعي محدد الأهداف والآجال الزمنية، يجعل من الصعب تقييم أداء المجلس ومحاسبته ع…
Nachrichten
13 Jan 2025
2 Min. Lesezeit
اتهام رئيس جماعة المحمدية برهن مستقبل المدينة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - اتهام رئيس جماعة المحمدية برهن مستقبل المدينة
Weiterlesen mit einem Mitgliederkonto
Erstellen Sie kostenlos ein Konto oder melden Sie sich an, um den vollständigen Artikel zu lesen.
