حماة المستهلك يعزون الأسباب إلى عدم احترام فترة الراحة البيولوجية والتصدير للخارج
وعزا مهنيون، غلاء الأسماك إلى الاحتكار وجشع المضاربين والوسطاء، في ظل غياب المراقبة من طرف الجهات الوصية على القطاع، إلى جانب عملية التصدير نحو الاتحاد الأوروبي على حساب السوق المحلية.
وفي هذا السياق، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، رغم امتلاك المغرب لواجهتين بحريتين على طول 3500 كيلومتر فإن المستهلك بات غير قادر على اقتناء السمك بسبب ارتفاع أسعاره وندرته في السوق المحلية، وذلك نتيجة عدم احترام فترة الراحة البيولوجية ومنع صيده خلال هذا الوقت.
وتابع المتحدث ذاته، أن بلادنا رغم لجوئها إلى استيراد السمك من دولة موريتانيا فإن الأسعار ليست في متناول المستهلك، مطالبا…
Nachrichten
18 Sep 2026
2 Min. Lesezeit
أسعار الأسماك في ارتفاع متواصل وسمك الفقراء بات نادرا في الأسواق
*العلم: عبد الإلاه شهبون* رغم أن المغرب يتوفر على شريط ساحلي يصل إلى 3500 كيلومتر، فإن المغاربة مازالوا يعانون من ارتفاع أسعار الأسماك، بل حت...
Weiterlesen mit einem Mitgliederkonto
Erstellen Sie kostenlos ein Konto oder melden Sie sich an, um den vollständigen Artikel zu lesen.
