أخبار
01 Mar 2012
2 دقائق قراءة
توزيع أعلاف الماشية المدعومة في تيزنيت: إجراءات وقائية ضرورية
السماء زرقاء بشكل يائس! والمطر يتأخر في القدوم. مربو الماشية في منطقة تيزنيت يعانون. المراعي قاحلة. والحيوانات لم تعد تجد ما تأكله. إطعام الماشية أصبح تحدياً كبيراً نظراً لارتفاع أسعار الأعلاف في الأسواق. إن تدخل الدولة بهدف تخفيف العبء المالي عن المربين من خلال توفير الأعلاف بأسعار مخفضة عبر دعم سخي هو أمر يستحق الثناء! إلا أنه، على مستوى حلقة توزيع هذه العملية، غالباً ما تتربص الانحرافات بشتى أنواعها بأدنى فرصة لتحريف هذا العمل عن هدفه الأصلي. بعض المكلفين بالشراء والنقل وتوزيع هذه المواد، بتواطؤ مع أعوان السلطة، لا يترددون، دون خجل، في زيادة هوامش ربحهم أكثر مما يحق لهم. وذلك على حساب المربي الفقير الذي يرزح تحت وطأة النفقات اليومية القاسية المخصصة لإطعام حيواناته، تحت طائلة الاضطرار إلى بيع قطيعه بأسعار بخسة لوقف نزيف المصاريف. هؤلاء الأشخاص يثبتون أنهم مضاربون حقيقيون. حالة هذه الجماعة في منطقة تافراوت حيث طار جزء من الأعلاف المخصصة لمربيها لينتهي في مخيم للرحل في الجماعة المجاورة، أما…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
