بالنسبة لمعظم زوارها، تعد الحمامة البيضاء الوجهة المفضلة للقيام بمشترياتهم سواء الملابس أو المستلزمات المنزلية. ولهذا الغرض، تستقبل المدينة، كما في كل عام، ولمدة شهرين، أيام التجارة السابعة.
افتتح هذا الحدث، الذي جرى في أجواء احتفالية يوم 27 دجنبر، تحت شعار "التكوين رافعة لتحديث التجارة وضمان ثقة الزبون"، ويأتي بعد "نجاح دوراته الست السابقة. تلتزم غرفة التجارة والصناعة والخدمات (CCIS) من خلال تنظيم هذه الأيام - التي يتزامن افتتاح أنشطتها مع فترة نهاية العام - بخلق الظروف وتوفير الأدوات للسير الجيد للتخفيضات. ويغطي هذا الحدث، بالإضافة إلى تطوان، سبع مدن أخرى في الولاية، منها مرتيل، والمضيق، والفنيدق، وشفشاون، ووزان، والعرائش، والقصر الكبير"، يشير رئيس الغرفة، عبد اللطيف أفيلال.
وحسب المنظمين، فإن اختيار تطوان لإطلاق أيام التجارة والتوزيع السابعة هذه ليس وليد الصدفة، حيث تعرف المدينة في هذه الفترة من نهاية العام عدداً كبيراً من الزوار. وذلك بفضل موقعها الجغرافي بالقرب من مضيق جبل طارق بالإضافة إلى العديد من المدن الساحلية وقرى العطلات، "تُعتبر تطوان، خاصة من قبل زوارها المغاربة، مدينة للتسوق بامتياز"، يؤكد مسؤولو هذه الدورة السابعة.
نُظمت أيام التجارة هذه، بمبادرة من غرفة التجارة والصناعة والخدمات بتطوان، بالتعاون مع الجمعيات والمنظمات المهنية، والسلطات المحلية، بالإضافة إلى الجماعات الحضرية السبع المستفيدة من هذا الحدث.
ستسمح الأنشطة المبرمجة، حسب المنظمين، خلال هذه الدورة بتعزيز وتنشيط التجارة في الولاية. "يشكل هذا الحدث فرصة كبرى للتجار لترويج منتجاتهم وتقديم خيارات واسعة من السلع للمستهلك بجودة وسعر مناسبين"، يؤكد السيد أفيلال. وبالإضافة إلى ورشات التحسيس والتكوين واللقاءات مع مسؤولي مختلف الإدارات (الضرائب، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي...)، تتميز برمجة هذه الأيام بتسليم جائزة أفضل واجهة تجارية لهذه الدورة السابعة.
أخبار 06 Jan 2014 2 دقائق قراءة
أيام لتعزيز قطاع التجارة
بالنسبة لمعظم زوارها، تعد الحمامة البيضاء الوجهة المفضلة للقيام بمشترياتهم سواء الملابس أو المستلزمات المنزلية.

