FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن تطوان

مدينة تطوان (بالأمازيغية: تيطاوين، وتعني العيون) هي عاصمة ومركز ثقافي...

الأخبار في تطوان

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 10 Jun 2012 2 دقائق قراءة

معاقو الشمال يسمعون صوتهم

تكتلت عدة جمعيات للأشخاص المعاقين بالشمال في شبكة من أجل الاعتراف بدورها في الهيئات الرسمية.
معاقو الشمال يسمعون صوتهم

جميع الجمعيات العاملة في المجال الذي له علاقة بأمراض خطيرة أو إعاقة مجمعة من الآن فصاعداً في «الشبكة المكلفة بالأشخاص المعاقين بشمال المغرب». يهدف إنشاء هذه الشبكة الجديدة إلى تجميع المبادرات الخاصة المختلفة وتضخيم تأثيرها. المهمة الرئيسية لهذه الشبكة المهمة هي «دمج الإعاقة في السياسات العمومية المختلفة»، خاصة بالشراكة مع المنظمة العالمية «هانديكاب إنترناشيونال». ولهذا الغرض، تم تقديم برنامج مصمم خصيصاً لأفريقيا الشمالية من قبل الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي. خلال ندوة صحفية عقدت في تطوان، ذكر مسؤول الشبكة، عبد المالك أصريحي، بالاحتياجات الأولى للأشخاص المعاقين مثل إمكانية الوصول إلى جميع الأماكن العمومية، والنقل، والحق في الشغل، والوصول إلى التكوين والوسائل المادية واللوجستية الأخرى الكفيلة بتحسين ظروف عيش هؤلاء الأشخاص الذين يحتاجون إلى أكبر قدر من الاهتمام. تم ذكر سلسلة كاملة من التوصيات خلال هذا الجمع. تم إصدار عدد من التوصيات: دمج فقرة «الإعاقة» في مداولات المجموعات البرلمانية، والمشاركة السياسية للأشخاص المعاقين، وأخيراً، جعل الرؤية الشاملة للأشخاص المعاقين مدمجة في برامج واستراتيجيات محاور التنمية المحلية والجهوية المختلفة. من 24 ديسمبر 2011 إلى 30 مارس 2012، تم تنظيم ورشات في مدينة أصيلة لتحديد أنظمة دمج الأشخاص المعاقين، وتنظيم الأنشطة داخل البرلمان ولجان المتابعة وتعيين ممثل للأشخاص المعاقين في البرلمان. تطالب شبكة الأشخاص المعاقين بشمال المغرب أيضاً بمراجعة الإطار القانوني والدستوري لكي يتمكن هؤلاء الأشخاص من الوصول إلى العمليات المختلفة للانتخابات بدءاً من إعداد اللوائح وصولاً إلى إعلان النتائج.

كما تم إطلاق نداء للأحزاب المختلفة للتفكير في دمج الأشخاص المعاقين في البرامج السياسية المختلفة، وخاصة فيما يتعلق بإمكانية الوصول ووسائل جعل حياة هؤلاء الأشخاص أكثر سهولة. وبهذه المناسبة، تم التذكير بإرادة وإمكانية الأشخاص المعاقين للمشاركة في برامج التنمية المختلفة التي تعرفها جميع مناطق شمال المملكة، مع العلم أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص (25% من الأسر المغربية) معاقون ويعتبرون أنفسهم جزءاً لا يتجزأ من التنمية السوسيو-اقتصادية للمغرب.


الأعمال الجمعوية في المنطقة

لوحدها، تضم مدينة تطوان حوالي عشر جمعيات تعمل في إطار تحسين ظروف عيش الأشخاص المعاقين بأفضل الظروف الخيرية. تعتبر جمعية «حنان» لحماية الأطفال المعاقين والمرضى العقليين نموذجاً، حيث قدمت مثالاً فيما يتعلق بتدبير جمعية خيرية، إذ تكون أكثر من 400 طفل في إطار تمدرس متخصص، والمراجعة الطبية المنتظمة، والتكوين المهني للأطفال وورشات لصيانة العكازات والكراسي المتحركة. جمعية «الحمامة» هي هيئة أخرى لحماية الأشخاص المعاقين. فهي تساعد على إدماجهم في عالم الشغل وإنشاء وظائف صغيرة من خلال التعاونيات. يجب أيضاً التذكير بدور معهد «طه حسين» للمكفوفين وضعاف البصر. يستقبل هذا المعهد أكثر من 70 شخصاً من الجنسين يتابعون دراستهم بنظام برايل ويعيشون كعائلة في داخلية رائعة مجهزة وفقاً لقواعد الفن.

استمع
الحجم: