أخبار
01 Nov 2012
2 دقائق قراءة
مغارة فريواطو تغمر الزوار في قلب العالم الجوفي بكل روعته
بفضل الكهوف والتجاويف ومنابع المياه الجوفية المتعددة التي يحتضنها، فرض المغرب نفسه كوجهة مفضلة...
بفضل الكهوف والتجاويف ومنابع المياه الجوفية المتعددة التي يحتضنها، فرض المغرب نفسه كوجهة مفضلة، على مستوى أفريقيا بل والعالم، للمغامرين وعشاق رحلات استكشاف أعماق الأرض.جزء كبير من هذا النوع من السياح يصب اهتمامه على إقليم تازة، الذي اشتهر بـ 125 تجويفاً جوفياً يحتضنها، والتي تظل مغارة فريواطو بلا شك الأكثر طلباً، وهي أعجوبة حقيقية من الطبيعة لم تتوقف عن إغراء علماء الكهوف من جميع أنحاء العالم.لم يجرؤ أي إنسان على وضع قدمه في هذا الغور بدوار شيقر (26 كم من تازة)، الذي يبلغ عمقه 271 متراً وطوله 2178 متراً، حتى دخلته مجموعة من المغامرين المغاربة والفرنسيين لأول مرة في ثلاثينيات القرن الماضي، محققين بذلك إنجازاً غير مسبوق فتح الطريق، بعد أعمال تهيئة دقيقة، لاستغلال الموقع الذي أصبح وجهة سياحية رئيسية في الإقليم.الزوار، المسلحون بالمشاعل والمرافقون بمرشد، لا يملون من الإعجاب بالعالم الجوفي الذي تكشف لهم المغارة كنوزه الثمينة، لا سيما الصواعد (Stalactites)، وهي ترسبات كلسية تشكلت بفعل تعرية الصخور…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
