FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الرباط

الرباط هي عاصمة المغرب وثاني أكبر تجمع سكاني في البلاد بعد الدار...

الأخبار في الرباط

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 13 Jun 2014 3 دقائق قراءة

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحسن بالرباط

أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، صلاة الجمعة بمسجد الحسن بمدينة الرباط.
أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحسن بالرباط

في خطبته، توقف الإمام عند مكانة ورسالة المساجد في حياة المؤمنين، انطلاقاً من آية سورة "الجن": "وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً". وأشار إلى أن المولى عز وجل اختار الإسلام ديناً لأمة النبي سيدنا محمد، عليه الصلاة والسلام، وهي أمة هداها إلى طريق الإيمان والأعمال الصالحة وأوصاها بإقامة الصلاة كواحدة من الفرائض التي يجب عليها أداؤها: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً" (النساء). لقد جعل الله المساجد الأماكن الأكثر ملاءمة لأداء الصلاة، ولهذا أمر المولى عز وجل ببنائها ليتوافد إليها المؤمنون لأداء هذا الواجب الديني: "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب" (النور). وبناءً على ذلك، تتمتع المساجد بقدسية كبيرة وقد استثمرها الدين الحنيف في رسالة عظيمة، أضاف الإمام، مشيراً إلى أن بيوت الله هذه هي أماكن لقاء المسلمين الذين يتوافدون إليها لذكر الله، بنفوس طاهرة، وإيمان صادق وقلب مطمئن، هادئ ومملوء بالخضوع للمولى عز وجل. ولهذا السبب أيضاً كان بناء المساجد أول عمل قام به رسول الله بعد هجرته إلى المدينة، فاراً من اضطهاد المشركين في مكة، حيث بنى أول مسجد في الإسلام، مسجد قباء، قبل أن يبني المسجد النبوي لحث المؤمنين على تمجيد الله ومراعاة تعاليم الدين الحنيف. لقد انكب صحابة النبي وتابعوهم من خلفاء المسلمين وغيرهم من المؤمنين الصالحين، بدورهم، على بناء المساجد التي كانوا يدركون تماماً رسائلها النبيلة، وانطلاقاً من قناعتهم الراسخة بأن مثل هذه الأعمال ستُجزى وافراً من عند الله، وأن المساجد هي المكان الأنسب للمسلمين للتعبير عن تعلقهم بالمولى عز وجل. ووعياً منهم بمكانة ورسالة المساجد النبيلة، عمل ملوك المغرب دائماً على بناء وتجديد وتأهيل بيوت الله هذه في جميع مدن المملكة، لا سيما في عهد الدولة العلوية، يقول الإمام، مضيفاً أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، خير خلف لهؤلاء الملوك، ينهج نفس النهج من خلال إيلاء اهتمام كبير للمساجد من حيث البناء والتأهيل والتجهيز، وإحاطة القيمين الدينيين بعنايته السامية على المستويين المعنوي والمادي. وذكر الإمام في هذا الصدد أن جلالة الملك أمر منذ عام 2000 بأن تُقدم دروس محو الأمية في مساجد المملكة لفائدة الجنسين، وهو عمل محمود يؤتي ثماره سنة بعد أخرى. وفي ختام خطبته، ابتهل الإمام إلى المولى عز وجل بأن ينصر ويؤيد صاحب الجلالة الملك، أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين، وأن يحفظ جلالته كمصدر للخير للأمة، وأن يقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وبصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما رفع الإمام أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يشمل برحمته الواسعة جلالة المغفور لهما الحسن الثاني ومحمد الخامس، وأن يسكنهما فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

استمع
الحجم: