FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الرباط

الرباط هي عاصمة المغرب وثاني أكبر تجمع سكاني في البلاد بعد الدار...

الأخبار في الرباط

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 05 May 2014 3 دقائق قراءة

الخلافات السياسية تشل مجلس المدينة

الخلافات السياسية تشل مجلس المدينة

لا يزال الصراع بين المكونات السياسية للمجلس البلدي يتفاقم. فما إن ينتهي شد وجذب حتى يظهر آخر. وفي الوقت الحالي، لا يزال مجلس المدينة يعيش على إيقاع الصدام بين حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة بسبب قضية «بالعربي» التي لا تزال بعيدة عن الحل. فقد قرر مستشارو حزب العدالة والتنمية مقاطعة اجتماع دورة أبريل الذي كان من المقرر عقده الأسبوع الماضي، والذي كان جدول أعماله مخصصاً في جزء منه لإقالة عبد السلام بالعربي. ورغم تواجدهم في أروقة المجلس، رفض منتخبو حزب العدالة والتنمية التوقيع على لائحة الحضور لإظهار الثقل السياسي للحزب في هيكلة المجلس المحلي لخصومهم، كما صرح عبد السلام بالعربي لجريدة «لوماتان». «كان هدف سلوكنا هو إرسال إشارات سياسية وأخلاقية لأولئك الذين يحاولون زرع الفتنة داخل المجلس وجره إلى سلسلة من المشاكل الزائفة»، على حد تعبيره. كما أراد منتخبو حزب العدالة والتنمية التعبير عن استيائهم من سلوك عمدة المدينة الذي خضع للضغوط التي مارستها الأطراف التي تطالب بإقالة بالعربي من منصبه.

علاوة على ذلك، فإن موقف فتح الله ولعلو يتعرض لانتقادات شديدة، ولن يمر ذلك دون عواقب على تماسك الأغلبية. يجب القول إن التشكيلة السياسية لمجلس المدينة مرتبطة جوهرياً بأصل الاختلالات التي تتخبط فيها العاصمة. «إن مكونات المجلس، بمختلف ألوانها السياسية، مسؤولة جميعاً، بمستويات متفاوتة، عن وضعية المدينة»، يقول أحد المنتخبين المحليين، مضيفاً أن المستشارين يجدون أنفسهم في متاهة ولا يعرفون أي وجهة يسلكون. اليوم، لا بد من الاعتراف بأن تباين المواقف السياسية لمكونات المجلس أثر بشكل خطير على الحكامة المحلية للعاصمة، التي توصف بكل النعوت. إذ يوجه العديد من المنتخبين سهام انتقاداتهم نحو عمدة المدينة. ومن بين الانتقادات الرئيسية، العجز المسجل في تعزيز الموارد المالية للعاصمة. «منذ عام 2009، لم يُبذل أي جهد للتفكير في مداخيل أخرى. الرباط عاجزة عن إيجاد موارد جديدة»، أشار بأسف أحد المنتخبين الشباب بالرباط. في الواقع، تغرق العاصمة في عجز ميزانياتي ضخم ولا يبدو أن هناك حلاً يلوح في الأفق لمعالجته. وإلى جانب عدم اهتمام مجلس الجماعة بالمداخيل، فإن العجز الميزانياتي هو نتيجة غياب الاستثمارات ونقص الصرامة في تحصيل الضرائب والرسوم. كما أن هناك غياباً للمشاريع المهيكلة لفائدة ساكنة الرباط. وهكذا، يسود صمت مطبق حول مخطط التهيئة الذي يجب أن تحدده البلدية، في حين أن ولايتها تقترب من نهايتها قريباً، وفقاً لمنتخب حزب الأصالة والمعاصرة إدريس الرازي، رئيس مقاطعة حسان. هذا الأخير لم يتردد في انتقاده، مشيراً إلى الركود الذي تعيشه العاصمة والمشاكل التي تعاني منها على مستوى النقل والإنارة والنظافة، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالجوانب السوسيو-ثقافية. عبد السلام بالعربي لا يشارك بالطبع التقييم الذي قدمه الرازي. فبالنسبة له، «حصيلة المجلس إيجابية، بالنظر إلى الجهود المبذولة لحل المشاكل المرتبطة بالمرافق العمومية».

ويرى أن الملفات التي أوكلها نظام التفويض لمنتخبي حزب العدالة والتنمية سجلت نتائج إيجابية. وهذا هو الحال، خاصة في قطاعي النظافة وجمعيات المجتمع المدني». مشاكل متتالية: المناخ متوتر داخل مجلس المدينة. فالمشاحنات بين المنتخبين المحليين، وغياب رؤية مشتركة، والتهاون الملاحظ في عقد اجتماعات لجان المجلس، كلها عوامل تساهم في احتضار مجلس مدينة الرباط، كما يلاحظ بعض المستشارين المحليين.

استمع
الحجم: