تم تقديم الكتاب باللغة الإسبانية "رحلات علي باي في أفريقيا وآسيا" مؤخراً بالرباط، بحضور ثلة من المثقفين والجامعيين.
في هذا الكتاب، يصف علي باي مختلف البلدان التي عبرها والمغامرات المتنوعة التي عاشها خلال رحلته، التي قادته في بداية القرن التاسع عشر من المغرب حتى تركيا، مروراً بليبيا، وقبرص، ومصر، والمملكة العربية السعودية، وفلسطين، وسوريا.
أكد روجر ميمو، ناشر ومترجم الكتاب، أن هذا العمل "يعطينا رؤية مثيرة جداً للاهتمام حول مغرب تلك الحقبة"، لأن هذا المغامر الكتالوني يقدم وصفاً دقيقاً ومفصلاً لكل الأماكن التي زارها في المغرب.
وفي تصريح مماثل، أشار سفير إسبانيا بالرباط، ألبرتو نافارو، إلى أن الكتاب يوضح حقبة من التعاون والشراكة بين المغرب وإسبانيا، مؤكداً أن بلاده اعتبرت دائماً المغرب كبوابة حقيقية نحو أفريقيا والعالم العربي.
من جانبها، أكدت رئيسة دائرة الصداقة المغربية-الإسبانية، عزيزة بناني أن هدف هذه التظاهرة الثقافية، التي نظمتها الدائرة بالتعاون مع معهد سرفانتس بالرباط، هو المساهمة في تطوير العلاقات بين المغرب وإسبانيا من أجل "معرفة تراثنا التاريخي المشترك" بشكل أفضل. دومينغو باديا إي ليبليتش، المولود في برشلونة عام 1767، قام برحلات استكشافية في أفريقيا والشرق تحت اسمي علي باي العباسي (1803-1807)، ثم الحاج علي أبو عثمان (1817-1818). هو معروف بشكل خاص باسم علي باي العباسي، لأنه تحت هذين الاسمين زار مكة، ليصبح واحداً من أوائل الأوروبيين الذين قاموا بهذا الحج.
لأول مرة منذ 1814، النص المقدم يوم الاثنين هو سرد كامل لرحلات علي باي، بما في ذلك مقدمته، مرفوقاً بصور حديثة للأماكن المذكورة من قبل المؤلف وخرائط جديدة مفصلة لمساره.
أخبار 14 Jun 2013 2 دقائق قراءة
تقديم بالرباط لكتاب “رحلات علي باي في أفريقيا وآسيا”

