أخبار
13 Apr 2012
2 دقائق قراءة
محمد السالمي في معرض نوبليس: رسم بألوان المجال
يستقبل معرض نوبليس بالرباط حالياً الأعمال التشكيلية للرسام الأكاديمي، محمد السالمي.
مستوعباً المراجع الهوياتية لمجاله، ينقل محمد السالمي بحساسية مناظر الجنوب مستلهماً ألوانها، وتكويناتها وجمالها الذي لا يقاوم. جمال لا يمكن لشخص عاش تحت سحره أن ينقله بإخلاص وحب. لكن، دون إعطاء انطباع بنسخها كبطاقة بريدية. تلك هي عبقرية محمد السالمي. فنان موهوب، هو نفسه جزء من هذا العالم ويعرفه تماماً.«أنا نفسي ابن الجنوب. أعتبر نفسي تلميذ مدرسة الفنون الجميلة بتفيلالت. لذا، الألوان والمواضيع التي أختارها تولد في هذه المنطقة وأترجمها بطريقتي ضاخاً فيها مشاعري وتفكيري الخاص. لا أقوم أبداً بأعمال بطاقة بريدية»، يؤكد السيد السالمي. هذا الاسم الذي لا غنى عنه في التشخيص الأكاديمي استطاع لمس جميع الجماهير، هواة ومحترفين. رسمه بأسلوبه الشخصي لا يترك غير مبالٍ، لأنه خصب وعميق جداً.«الرسم التلميحي لمحمد السالمي يبرز حنيناً يعكس النظرة العميقة للمغرب المتعدد من خلال الحركة وغنى الألوان والمناظر. استطاع خلق كيمياء الألوان والبريق، بإعطاء روح للشخصيات، وإخراج التفاصيل والتأثير الكروماتي. يعبر عن شغفه بأرضه…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
