كان إعداد المخطط الجماعي للتنمية الحضرية للعاصمة الإسماعيلية 2016-2021 محور لقاء تواصلي نُظم يوم الثلاثاء بمكناس.
وخلال هذا اللقاء، استعرض المتدخلون مختلف السيناريوهات والتدابير المتعددة التي يجب اتخاذها لوضع برنامج عمل طموح قادر على إخراج المدينة من سباتها، وإعادة بريقها السابق، وإنعاش الدينامية السوسيو-اقتصادية والثقافية المحلية.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد رئيس المجلس الجماعي لمكناس، عبد الله بوانو، على أهمية هذه المبادرة التي تجمع رؤساء المصالح الخارجية لدراسة تكامل وتقارب مختلف مشاريع المندوبيات الوزارية مع مشاريع الجماعة الحضرية من أجل خدمة المصلحة العامة بشكل أفضل وتلبية احتياجات وطلبات الساكنة.
وأضاف أن مخطط العمل المستقبلي يجب أن يشمل إجراءات تعزيز البنيات التحتية الأساسية، والحكامة الجيدة، وجميع جوانب التنمية المستدامة سواء السوسيو-اقتصادية أو الثقافية أو الرياضية، مشيراً إلى أن مشروع هذا المخطط يستلهم من مخطط التنمية المندمج والشامل لمكناس الكبرى، الذي صُمم كركيزة للتنمية المحلية.
وأصر عبد الله بوانو في هذا الإطار على التعاون والشراكة مع جميع الأطراف المعنية لإعداد وإطلاق مشاريع في مختلف مجالات النشاط لتشجيع الاستثمارات الخارجية وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.
كما ثمن رئيس المجلس الجماعي المؤهلات السياحية الغنية والمتنوعة لمدينة مكناس، مؤكداً على ضرورة تأهيل ساحة الهديم لجعلها وجهة مفضلة وفضاءً للترفيه بامتياز على غرار ساحة جامع الفنا الشهيرة بمراكش.
كما دعا المصالح المعنية إلى إطلاع الجماعة الحضرية على مقترحاتهم وأفكارهم للمساهمة في إعداد مخطط عمل طموح قادر على رفع تحديات التنمية السوسيو-اقتصادية للمدينة.
وأوصى المتدخلون الآخرون بتأهيل الفنادق القديمة لإنعاش النشاط السياحي، مع التأكيد أيضاً على ضرورة تعزيز البنيات التحتية الرياضية للقرب وتحسين الخدمات الاجتماعية للمدينة.
كما دعوا إلى إحداث فضاءات دائمة لتسويق منتجات الصناعة التقليدية ومنتجات المجال مثل زيت الزيتون وغيرها.

