الموسم الجميل ليس مبشراً بأشياء سارة فقط. في الواقع، قدوم الصيف في مدينة خنيفرة مرادف أيضاً لغزو البعوض. هذه الحشرات التي تولد في أعماق وادي أم الربيع، مزعجة، وتقلق، ليلاً ونهاراً، سكاناً منهكين يجدون صعوبة في تحمل حرارة الصيف الخانقة. في الواقع، في المدينة الحمراء للزيان، المخاوف أكثر وضوحاً داخل الأسر، التي يجب أن تتخذ جميع الاحتياطات وتعتني بأطفالها لكي ينجوا من لدغات هذه الحشرات. إنه ضيق حقيقي يسود بين السكان وخاصة كبار السن. والسبب يجب البحث عنه لدى المكتب البلدي للصحة الذي، رغم الجهود التي يبذلها، لا يملك الوسائل المادية والبشرية اللازمة للقضاء على هذه الآفة من مصدرها، على مستوى ضفاف وادي أم الربيع حيث تولد آلاف الحشرات التي تنتهي بغزو المدينة بأكملها.
ومع ذلك، يحلم سكان خنيفرة بمدينة نظيفة مع المزيد من المساحات الخضراء، وشوارع وأزقة مهيأة جيداً، وبيئة خضراء... ومن واجب السلطات المحلية والمنتخبين مضاعفة الجهود للحفاظ على صحة السكان، من خلال محاربة هذه الحشرات الضارة، ناقلة الميكروبات عبر المواد الغذائية المعروضة على واجهات الساحات العمومية. لقد حان الوقت أكثر من أي وقت مضى لنجدة الخنيفرين والاستجابة لصرخة استغاثتهم، لتجنيبهم، وكذلك الزوار العابرين للمدينة، أضرار الغزو الصيفي للبعوض.
أخبار 05 Jul 2014 1 دقائق قراءة
البعوض يهاجم !

