قامت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء مؤخراً، بالسجن المركزي بالقنيطرة، بتوزيع معدات ومساعدات مالية لفائدة 21 سجيناً سابقاً، من بينهم 6 نساء.
نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، بسجن القنيطرة، عملية توزيع دفعة من المعدات لفائدة سجناء سابقين. ويتعلق الأمر بمعدات لأنشطة الصيد، والوجبات السريعة، وإصلاح وصيانة الأجهزة المنزلية، واللحام، والحلاقة، وأنشطة تجارية وحرفية أخرى، بالإضافة إلى تسليم مساعدات مالية.
المستفيدون من هذه العملية، التي تطلبت غلافاً مالياً قدره 270.000 درهم، تابعوا خلال فترة اعتقالهم برامج تكوين وتأهيل في مهن مختلفة. وأكد المنسق العام وعضو مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، عز الدين بلماحي، أن «هذه المبادرة تهدف إلى إعادة إدماج النزلاء السابقين للمؤسسات السجنية في النسيج السوسيو-اقتصادي». وأشار إلى أن هذه العملية، التي تهدف إلى تسهيل اندماج السجناء السابقين في الحياة السوسيو-مهنية، تندرج في إطار برنامج دعم المشاريع الصغرى والتشغيل الذاتي لفائدة السجناء السابقين «رمضان 2015»، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 3 يوليو بالدار البيضاء.
وخلص إلى أن «الدعم المقدم للسجناء السابقين حاملي المشاريع المدرة للدخل له أهمية كبيرة لضمان نجاح مشاريع الإدماج السوسيو-مهني التي بادرت إليها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء».
وفي هذا السياق، وبفضل هذه الاستراتيجية التي بادر إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال تدبير المؤسسات السجنية، أصبحت هذه الأخيرة فضاءً لإعادة التأهيل بعد السجن، وكذلك مراكز المواكبة بعد السجن التي تستقبل السجناء السابقين وتضمن لهم المواكبة في مسار اندماجهم السوسيو-مهني.
حالياً، تتوفر ما يقرب من خمسين مؤسسة سجنية على مراكز للتكوين المهني ومدارس وخدمات إدماج أخرى، بالإضافة إلى 7 مراكز للمواكبة بعد السجن موزعة على عدة مدن بالمملكة. ومن خلال مثل هذه المبادرات، تهدف المؤسسة بشكل أساسي إلى ضمان كرامة هؤلاء المواطنين وإدماجهم الفعلي في المجتمع.
تجدر الإشارة إلى أن البرنامج الوطني الذي بادرت إليه مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، والذي يستفيد من ميزانية إجمالية تزيد عن 5 ملايين درهم، سيستفيد منه 317 سجيناً سابقاً من مدن الدار البيضاء، والرباط، ووجدة، وفاس، ومراكش، وطنجة، وسلا، والقنيطرة، وآسفي، والعيون، وأكادير، وتارودانت.

