تحت شعار "نمشي من أجل الطفولة، نمشي من أجل المستقبل"، يشارك شباب متطوعون من آفاق متنوعة في النسخة الثانية لمسيرة السلام والصحة التي تربط، من 6 إلى 12 نوفمبر، بين شاطئ الصويرة وشاطئ إمسوان، على مسافة حوالي 98 كم، بهدف رئيسي هو تعزيز نمط حياة صحي بين الساكنة المستهدفة.
بمبادرة بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، من قبل جمعية الممرضين بالصويرة بشراكة مع فيلق السلام بالمغرب، وجمعية "ممرض إلكترونيك" وجمعية الصويرة-موكادور، تجمع هذه المسيرة مجموعة من الشباب من مختلف الملفات الشخصية والجنسيات والمعتقدات الذين سيجوبون الشواطئ والجبال والغابات والمسالك بهدف نبيل هو تعليم السلوكيات وأنماط الحياة الصحية لمجتمع المناطق التي يتم عبورها، وتشجيع الممارسة الرياضية والانخراط في أعمال محاربة التبغ والمخدرات والوقاية من الأمراض، خاصة الأمراض المزمنة ومرض العصر، ألا وهو السرطان، وأيضاً تعزيز صحة الأم والطفل، بما في ذلك النظافة المدرسية للساكنة الهشة والمعزولة.
ووفقاً للمنظمين، تعد المسيرة أيضاً فرصة لنقل رسائل السلام والتعاطف بين الشعوب، ولكن أيضاً رسائل حول التربية الصحية التي يؤطرها الممرضون الشباب ومتطوعو فيلق السلام بالمغرب لصالح الساكنة التي يتم لقاؤها أثناء المسيرة، بما في ذلك ساكنة أربعة دواوير من بين الأكثر عزلة وفقراً في الجهة.
وفي هذا الصدد، تمت برمجة العديد من الإجراءات، لا سيما إنجاز حصص للتربية الصحية، وتوزيع مطويات التحسيس، وتنظيم مسابقات وألعاب وتنشيط لصالح الأطفال وتقاسم رسائل التعاطف والسلام والمواطنة، من خلال التذكير بتضحيات ومثابرة المغاربة الذين شاركوا في المسيرة الخضراء. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس جمعية الممرضين بالصويرة، محمد عارف، أن هذه المبادرة تهدف إلى أن تكون "التفاتة مجتمعية ونموذجاً يجب تكراره في مختلف المجالات والمناطق" وكذلك وسيلة ملائمة لتخليد المسيرة الخضراء المظفرة، من خلال التعبئة الفعلية للمواطنين لكي ينخرطوا في ورش التنمية الذي انطلق في البلاد.
وأضاف: "هدفنا هو المشاركة في تغيير أو إعادة ضبط سلوكيات المواطنين بشكل إيجابي فيما يتعلق بمجال الصحة، بلغة عملية، ومن خلال العديد من الورشات والألعاب المتنوعة".
هذه المسيرة، التي تهدف أيضاً إلى تعزيز السياحة الاجتماعية في الجهة، ستتميز أيضاً بتوزيع لوازم مدرسية وهبات أخرى (ملابس، أحذية، منتجات النظافة...).
أخبار 11 Nov 2014 2 دقائق قراءة
شباب متطوعون يمشون في الصويرة من أجل الطفولة والمستقبل

