FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الصويرة

الصويرة أو السويرة أو موڭادور، وتلقب بمدينة الرياح، هي مدينة وجماعة...

الأخبار في الصويرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 04 Jun 2012 2 دقائق قراءة

الهياكل الصحية مجدداً في قفص الاتهام: شابة تفارق الحياة بقسم الولادة بآسفي

الهياكل الصحية مجدداً في قفص الاتهام: شابة تفارق الحياة بقسم الولادة بآسفي

لقيت امرأة تبلغ من العمر 30 عاماً وأم لخمسة أطفال حتفها، السبت الماضي، بقسم الولادة في المركز الاستشفائي الإقليمي بآسفي إثر عملية ولادة منزلية. وقد أدت هذه الولادة إلى نزيف حاد استدعى نقلها إلى المستشفى واستئصال الرحم. وقد أنجبت توأمين (ذكراً وأنثى) قبل أن تفارق الحياة نتيجة هذا النزيف.

لقد حاولنا الاتصال بمندوبة وزارة الصحة أو مدير المستشفى للحصول على مزيد من التوضيحات حول هذه القضية الجديدة، لكن دون جدوى، كما حدث في عدة مناسبات.

تطرح هذه المأساة الجديدة مشكلة قرب الهياكل الصحية المرتبطة بإشكالية معقدة تعود لعوامل سوسيو-ثقافية وسياسية واقتصادية وإدارية. فالعديد من النساء ومواليدهن الجدد يقعون ضحايا لهذه الوضعية غير المحتملة في مغرب يعلن عن الحقوق لكن دون اتخاذ إجراءات كافية لجعلها في متناول الجميع. وبالنظر إلى الظروف الاستثنائية لهذه القضية، حيث وضعت المرأة حملها في منزلها بسبب العزلة ونقص المواكبة والتحسيس الصحي، لطالما كان قسم الولادة هدفاً للانتقادات والشكايات من قبل النساء الحوامل وعائلاتهن. ولا تزال قضيتان تنتظران حكم المحكمة الابتدائية إثر شكايات تم وضعها قبل عام.

خلال اتصال أخير مع زوج إحدى الضحايا المنحدرة من آيت داود، أعرب المشتكي عن قلقه من بطء المحاكمة والغيابات المتكررة للمتهم الرئيسي الذي ليس سوى طبيب نساء بنفس القسم، والذي يتهمه المشتكي بالتقصير الذي تسبب في وفاة زوجته وطفله.

كما لا تزال ضحية أخرى تطالب بالعدالة، وهي امرأة من الحنشان، خرجت من عملية ولادة أشرف عليها الطبيب المذكور بمضاعفات تناسلية خطيرة، وتتهمه بالتقصير الذي يستوجب التعويض. وكانت المحكمة قد أمرت سابقاً بخبرة طبية لتحديد مدى خطورة الأضرار قبل البت في هذه القضية.

يعاني المركز الاستشفائي بآسفي حالياً من اختلالات خطيرة يتحمل المواطنون عواقبها يومياً. ولا يمكن الحديث بما يكفي عن الفساد، ونقص الموظفين والتجهيزات، ومشاكل النظافة، وخاصة سوء التدبير الإداري. في الأسبوع الماضي، احتج مواطن أمام قسم طب العيون الذي منحه موعداً بعد خمسة أشهر. صحيح أن الموظفين غير كافين أمام العدد الكبير من المرضى في إقليم يضم أكثر من أربعمائة ألف نسمة، ولكن يجب الإشارة إلى الاستراتيجية التي يتبعها بعض الأطباء الذين يؤجلون مواعيد المرضى لإجبارهم على التوجه إلى المصحة الخاصة المجاورة.

مندوبة شابة تتولى المهام بالنيابة منذ عام الآن، وإدارة تتلكأ أمام خطورة الوضع، وفساد مستشرٍ، من بين أمور أخرى، يجد وزير الصحة نفسه أمام تحديات كبيرة في آسفي.

استمع
الحجم: