أخبار
20 Mar 2012
2 دقائق قراءة
إجرام القاصرين ينتشر
«هل يمكنكم أن تأخذونا معكم إلى الصويرة؟»، يسأل قاصران ضباط الشرطة الذين نقلوهما في حالة اعتقال، قبل بضع ساعات، للمثول أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بآسفي.صورة قد تثير الابتسامة، لكنها يجب أن تدفع أيضاً المسؤولين على مستوى الأجهزة الأمنية والقضائية إلى التفكير، لأنها تعكس واقعاً مقلقاً للغاية فيما يتعلق بانتشار وإفلات جنايات القاصرين من العقاب في كثير من الأحيان.«أصبحت جنايات القاصرين الشغل الشاغل للجهاز الأمني بالصويرة حالياً. معدل إجرام الشباب في ارتفاع واضح: تشكيل عصابات إجرامية، سرقات موصوفة، عنف واعتداءات، اغتصاب، استهلاك المخدرات، من بين أمور أخرى»، يوضح مصدر أمني فضل عدم الكشف عن هويته.في الأسبوع الماضي على سبيل المثال، فككت المصالح الأمنية بالصويرة عصابة إجرامية مكونة من أربعة قاصرين متورطين في قضايا سرقة من مستودع. ويوجد مجرمان في حالة فرار ومبحوث عنهما، بما في ذلك واحد من قبل شرطة آسفي. إثر سرقة متجر في المدينة القديمة بالصويرة، قامت عناصر الأمن باعتقال هؤلاء القاصرين وحجز الم…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
