أخبار
14 Sep 2011
2 دقائق قراءة
تحويل المرضى نحو القطاع الخاص: الفساد يتغير شكله في المستشفى الإقليمي
عرف قطاع الصحة في إقليم الصويرة دفعة جديدة منذ سنة. بدأ أصحاب الوزرات البيضاء النزهاء والشرفاء وكذلك المواطنون يفهمون أن الرداءة، ولا مسؤولية البعض لم تكن قدراً محتوماً، وأن التغيير كان ممكناً بفضل الإرادة الحسنة وانخراط جميع المتدخلين. لكن الفساد الذي غير شكله بسبب الحصار الذي فرضته الإدارة الجديدة، استطاع مرة أخرى تحسين أساليبه على مرأى ومسمع من الجميع.
منذ عدة أشهر، بدأت العديد من المصالح في العمل كرأس جسر لهيكل صحي خاص فتح أبوابه. بالتأكيد، تم استقبال الهيكل بشكل جيد من قبل المواطنين الذين يطالبون دائماً بديمقراطية الخريطة الصحية على المستوى الجهوي، لكن الممارسات التي اعتمدها البعض بهدف دفع المرضى للاستعانة بخدمات هذا الهيكل تم استقبالها بشكل سيء من قبل السكان.«إنها ممارسة شائعة في جميع مدن المملكة. يقترح عليك جراحو وأطباء القطاع العام خدماتهم في مصحة خاصة محددة، مقابل فاتورة ستتضمن جزءاً رسمياً وآخر في الأسود لصالح الأطباء المذكورين. لا يسعنا إلا إدانة هذه الممارسة غير القانونية وغير الأخلاقية، لأن جودة وراحة القطاع الخاص يجب أن تكون خياراً حراً وفقاً للقدرة الشرائية للمرضى»، صرح لنا مواطن بمرارة.سابقاً، كنا نتحدث عن تحويل مصالح المستشفى الإقليمي إلى مصحات خاصة من قبل بعض الأطباء والممرضين الفاسدين المتورطين في أخطاء طبية كانت موضوع شكايات لم تتابعها العدالة ووزارة ياسمينة بادو. الآن، تغير المعطى تماماً؛ أصبحت مصالح المستشفى الإقليمي تعمل ك…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
