FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الجديدة

الجديدة هي مدينة ساحلية مغربية، تقع على بعد 96 كم من الدار البيضاء، وهي...

الأخبار في الجديدة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 26 Jun 2012 2 دقائق قراءة

عبد الهادي خيرات وعبد الحميد جماهري بالجديدة: الوضع يتطلب إنشاء جبهة حداثية وديمقراطية

عبد الهادي خيرات وعبد الحميد جماهري بالجديدة: الوضع يتطلب إنشاء جبهة حداثية وديمقراطية

للوصول إلى هذا الحد، ومن أجل هذه اللحظة التاريخية التي يعيشها جميع المغاربة، ناضل الفاعلون السياسيون لعقود ولم يقفوا مكتوفي الأيدي في انتظار الديمقراطية وفتح الطريق نحو دولة الحق والقانون. ولكن، من أجل كل ما تم تحقيقه، دفع مناضلو الاتحاد الاشتراكي ثمناً باهظاً من حياتهم وحريتهم.

هكذا استهل عبد الهادي خيرات، عضو المكتب السياسي، مداخلته خلال اللقاء الذي نظمه مكتب فرع الحزب بالجديدة يوم الخميس الماضي.

وأكد أن الاتحاد الاشتراكي ناضل دائماً من أجل الوطن، ومن أجل تعميق الخيار الديمقراطي، وقدم تضحيات جسيمة من أجل هدف واحد ووحيد، وهو الوطن ولا شيء غير الوطن.

وأوضح عبد الهادي خيرات أن الاتحاد الاشتراكي وحده، كحزب وطني متجذر بقوة في الحياة السياسية المغربية، كان قادراً على المواجهة، وذلك في وقت لم يكن فيه أحد يستطيع مواجهة السلطة.

وتابع أن الاتحاد الاشتراكي هو امتداد للتاريخ الوطني واستمرار لحركة التحرير الشعبية. الحزب لم يسقط من السماء؛ بل ولد من المجتمع ومن أجله. كما حرص على التذكير بأنه بفضل الاتحاد الاشتراكي، تمكن المغرب من تحقيق تناوب سياسي وحماية الانتقال، وذلك من خلال التصرف كوطنيين لتجاوز الأزمات التي كانت تعرفها البلاد في ذلك الوقت وضمان مستقبلها.

وتطرق عبد الهادي خيرات، خلال هذا اللقاء، إلى عدد من القضايا منها تفعيل مقتضيات الدستور الجديد، وخطايا حكومة بنكيران، والارتباك الذي يطبع عملها، وإصلاح القضاء، من بين أمور أخرى. ومن جانبه، اغتنم عبد الحميد جماهري، عضو المكتب السياسي، هذه الفرصة لإجراء فحص للوضع السياسي الحالي والتحذير من أي محاولة تهدف إلى إضعاف القوى التقدمية واليسارية، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

وأكد أن المعركة اليوم تدور حول القيم، ومسألة العالمية، وثقافة حقوق الإنسان، والتراجع الذي يطبع الفكر الأصولي الذي يتميز بـ «يمينة الأفكار».

وأشار إلى أنه في غياب تحليل عميق وبالنظر إلى الطريقة التي تعالج بها حكومة بنكيران وتدبر بعض الإشكاليات، يتسلل التشاؤم ويستقر. وأضاف أن هذا الوضع يتطلب إنشاء جبهة حداثية وديمقراطية ستكون بمثابة صمام أمان.

وفي الوقت الذي أشار فيه إلى أنه لا يُسمح للمغرب بأن تنهشه التوترات الداخلية، أكد عبد الحميد جماهري أن من واجب الاتحاد الاشتراكي ألا يدخر جهداً للدفاع بلا هوادة عن استقرار وأمن البلاد، وذلك من خلال التطبيق السليم والديمقراطي لمقتضيات الدستور.

استمع
الحجم: