أخبار
26 Jun 2012
2 دقائق قراءة
عبد الهادي خيرات وعبد الحميد جماهري بالجديدة: الوضع يتطلب إنشاء جبهة حداثية وديمقراطية
للوصول إلى هذا الحد، ومن أجل هذه اللحظة التاريخية التي يعيشها جميع المغاربة، ناضل الفاعلون السياسيون لعقود ولم يقفوا مكتوفي الأيدي في انتظار الديمقراطية وفتح الطريق نحو دولة الحق والقانون. ولكن، من أجل كل ما تم تحقيقه، دفع مناضلو الاتحاد الاشتراكي ثمناً باهظاً من حياتهم وحريتهم.هكذا استهل عبد الهادي خيرات، عضو المكتب السياسي، مداخلته خلال اللقاء الذي نظمه مكتب فرع الحزب بالجديدة يوم الخميس الماضي.وأكد أن الاتحاد الاشتراكي ناضل دائماً من أجل الوطن، ومن أجل تعميق الخيار الديمقراطي، وقدم تضحيات جسيمة من أجل هدف واحد ووحيد، وهو الوطن ولا شيء غير الوطن.وأوضح عبد الهادي خيرات أن الاتحاد الاشتراكي وحده، كحزب وطني متجذر بقوة في الحياة السياسية المغربية، كان قادراً على المواجهة، وذلك في وقت لم يكن فيه أحد يستطيع مواجهة السلطة.وتابع أن الاتحاد الاشتراكي هو امتداد للتاريخ الوطني واستمرار لحركة التحرير الشعبية. الحزب لم يسقط من السماء؛ بل ولد من المجتمع ومن أجله. كما حرص على التذكير بأنه بفضل الاتحاد ا…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
