FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الجديدة

الجديدة هي مدينة ساحلية مغربية، تقع على بعد 96 كم من الدار البيضاء، وهي...

الأخبار في الجديدة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 01 May 2016 4 دقائق قراءة

جمعية دكالة تعقد جمعها العام

جمعية دكالة تعقد جمعها العام

عقدت جمعية دكالة، التي يعتبر عبد الكريم بنشركي أبها الروحي، مؤخراً بالجديدة جمعها العام. وقد مكن هذا الجمع من تقديم حصيلة غنية جداً لمختلف الأنشطة والإجراءات التي قامت بها الجمعية خلال السنوات الأربع الماضية.

تعد جمعية دكالة مدرسة للنضال تحارب بلا هوادة الفقر، والهشاشة الاجتماعية، والتخلف الثقافي. ففي كل سنة، تكشف حصيلتها عن إشعاع أقوى لأنشطتها الميدانية في قلب الساكنة المستهدفة. عمليات رمضان، محاربة الأمية، التربية غير النظامية، التربية الصحية، التمدرس، التكوين، دون نسيان البيئة، كلها مجالات تستثمر فيها جمعية دكالة بانتظام، حيث تتوج برامجها دائماً بمكتسبات وخطوات جديدة على طريق محاربة الفقر وفك العزلة عن سكان المنطقة. وعملياً، استفاد آلاف البالغين في العالم القروي من دروس محو الأمية، واستفادت مئات النساء من التربية غير النظامية، وتم تمدرس مئات الأطفال في بوادينا.

وحسب عبد الكريم بنشركي، فمنذ تأسيسها في 15 دجنبر 1991، قادت جمعية دكالة أولاً معركة محاربة الأمية في العالم القروي. وهكذا، يغطي برنامج محو الأمية 2500 امرأة سنوياً. وتتلقى هؤلاء النساء خلال سنة 300 ساعة من التعليم. ويؤمن هذا التكوين 35 منشطاً ومشرفاً في 28 مركزاً موزعة بين 14 جماعة. هذا البرنامج الذي يحظى بمتابعة كبيرة، والذي لا تتجاوز نسبة الهدر فيه 8%، يتم إنجازه بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بمحو الأمية ونيابات التربية الوطنية بالجديدة وسيدي بنور. وبالمثل، يهم برنامج «ألفا-ماروك» للتربية غير النظامية مجموعة من 500 امرأة مربية، بهدف محو الأمية والمساعدة المهنية التي تمكنهن من تحسين الإنتاج اليومي للحليب وبالتالي مداخيلهن.

هذا البرنامج، الذي يقدمه 11 منشطاً عبر 6 مراكز قروية، يصاحبه عمل تكويني وتحسيسي يهم الصحة والنظافة، وهو ما تستفيد منه أيضاً 2500 امرأة في البرنامج المذكور أعلاه. يتم إنجاز برنامج «ألفا-ماروك» مع نفس الشركاء وبدعم ثمين من شركة نستله. ودائماً في مجال التعليم، يسمح برنامج تمدرس 600 طفل سنوياً من العالم القروي، تتراوح أعمارهم بين 9 و15 سنة، بمحاربة الهدر المدرسي. هذا التعليم الذي يقدمه 26 منشطاً يهم حوالي 15 جماعة قروية. وهكذا تم تعيين جمعية دكالة رسمياً عضواً في المجلس الإداري للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية. كما تنظم قوافل طبية في الجماعات المعزولة مثل أولاد بوساكن، مغرس وأولاد عيسى. وتعبئ هذه القوافل حوالي مائة متدخل، منهم 40 طبيباً، 40 ممرضاً، بالإضافة إلى معدات طبية وتجهيزات.

وتستفيد منها آلاف المرضى في المنطقة. وتنفذ هذه الإجراءات بشراكة مع الجرف الأصفر للطاقة (JLEC)، وكوبر فارما، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن والمندوبية الإقليمية للصحة العمومية والقوافل الطبية. مبادرة أخرى لجمعية دكالة: فقد أنشأت مركزاً لتصفية الدم وساهمت بقوة في تجهيز مختبر للتحليلات الطبية ومركز لتحاقن الدم. وحسب رئيس جمعية دكالة، «فإن مركز تصفية الدم شعيب الدكالي الذي زاره صاحب الجلالة الملك محمد السادس عام 2009، مخصص لساكنة معوزة تماماً ومحكوم عليها، لولا الدعم، بموت محقق. وبطبيعة الحال، قامت الجمعية بترميم المستشفى المدني القديم ليحتضن نشاط تصفية الدم هذا بالإضافة إلى مركز لتحاقن الدم ومختبر للتحليلات الطبية». بالإضافة إلى ذلك، يستفيد 120 شاباً سنوياً من دروس الإعلاميات، و120 آخرون من دروس اللغات (الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية، الإسبانية)، و20 طفلاً من دروس الرسم، ويستفيد شباب وأطفال آخرون من دروس الخط والموسيقى.

وفي إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لا تتوقف الجمعية عن بذل كل الجهود للنهوض بفن الجلابة السايسية وفخار المنطقة دون نسيان القيام بإجراءات لصالح الجماعات المعزولة. وإلى جانب هذا الجانب التعليمي والصحي والاجتماعي والإنساني، حرصت جمعية دكالة باستمرار على تنشيط وخلق أجواء ثقافية وفنية في المنطقة. ونتيجة لذلك، فإن الإشعاع الثقافي والفني للجديدة لا يمكن إنكاره على المستويين الوطني والدولي، ويمكن القول بكل تأكيد أن المهرجانات الدولية «جوهرة» و«جوهرة للمواهب»، التي تنظم كل صيف تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبالتعاون مع إقليم الجديدة، تساهم في ذلك خلال الفترة الصيفية من خلال جمع أشهر الفنانين العرب في حدث فريد واكتشاف نجوم الغد. هذه المهرجانات هي حوافز للنهوض وتنشيط التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة للإقليم. كما تنظم جمعية دكالة كل سنة أسبوع البيئة الذي يهدف إلى تحسيس سكان دكالة، وخاصة الشباب، بأهمية الرهانات البيئية لكي يشاركوا، بروح المواطنة، في الحفاظ على منطقتهم وتنميتها.

استمع
الحجم: