أخبار
05 Jan 2012
2 دقائق قراءة
محتجون يمنعون عقد اجتماع المجلس البلدي
تم تأجيل دراسة النقط الست المدرجة في جدول أعمال دورة المجلس البلدي هذه، بما فيها الحساب الإداري لسنة 2011، إلى أجل غير مسمى.
أعلن النائب الأول لرئيس المجلس البلدي لأصيلة، عبد العزيز جباري، يوم الاثنين 27 فبراير، عن اكتمال النصاب القانوني بحضور أغلبية المستشارين في الدورة العادية لشهر فبراير. وفي غياب محمد بنعيسى، رئيس المجلس البلدي، اتفق المستشارون على عقد هذه الدورة تحت رئاسة محمد غيلان، أكبر الأعضاء الحاضرين سناً. لم تكن مهمة الرئيس سهلة في تدبير أشغال هذا الاجتماع في حضور شباب وأقل شباباً جاؤوا بكثرة لحضوره. قاطع الجمهور السيد غيلان عدة مرات، حتى قبل البدء في دراسة النقطة الأولى والأهم في جدول الأعمال، وهي الحساب الإداري لسنة 2011. بعد قراءة الوثيقة المتعلقة بهذه النقطة الأولى واستجابة لطلب زبير بنسعيدون، المستشار ممثل المعارضة، وافق الرئيس على دراسة مفصلة للمعطيات الرقمية. أثارت المناقشات حول الجوانب الأولى للحساب الإداري، بما في ذلك تلك المتعلقة بحصيلة بيع المحجوزات والضرائب المفروضة على مداخيل استغلال سوق السمك، احتجاجات حادة بين الجمهور الذي اعتاد جزء منه على تنظيم، في نهاية كل دورة للمجلس البلدي، وقفات…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
